قوله : (يعطي).
لا يخفى بعده ، لأنّه قال : «وليكن نظرك» (١). إلى آخره.
مع أنّه ورد النهي عن التغميض في الصلاة مطلقا ، لرواية مسمع ، عن الصادق عليهالسلام ، عن آبائه عليهمالسلام : «إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم نهى أن يغمض الرجل عينيه في الصلاة» (٢) فتعيّن العمل بصحيحة زرارة (٣) ، لأنّ قول المعصوم عليهالسلام صريحا بخلاف نقل حمّاد (٤) ، لجواز توهّمه ، لأنّ النظر إلى ما بين الرجلين حال الانحناء والخشوع ربّما يورث الاشتباه ، بل على البناء على التخيير أيضا يكون ما ذكرنا أولى ، لما ذكر ولما مرّ من مرجّحات روايات زرارة عن الباقر عليهالسلام (٥).
قوله : (والقول). إلى آخره.
قد عرفت التحقيق فيه ، ولم يتعرّض لخلاف سلّار (٦) ، مع أنّه أوفق لظواهر الأوامر الواردة في التكبيرات ، وفي «المختلف» ذكرهما معا (٧) ، لعدم ذكره في «المدارك».
ثمّ اعلم! أنّ مقتضى الفتاوى والصحاح من الأخبار (٨) أنّ التكبير للركوع في حال القيام والانتصاب ، وبعد الفراغ يهوي إلى السجود ، وعن خلاف الشيخ : أنّه
__________________
(١) وسائل الشيعة : ٦ / ٢٩٥ الحديث ٨٠٠٨.
(٢) تهذيب الأحكام : ٢ / ٣١٤ الحديث ١٢٨٠ ، وسائل الشيعة : ٧ / ٢٤٩ الحديث ٩٢٤٥.
(٣) وسائل الشيعة : ٥ / ٤٦١ الحديث ٧٠٧٩.
(٤) من لا يحضره الفقيه : ١ / ١٩٦ الحديث ٩١٦ ، وسائل الشيعة : ٥ / ٤٥٩ الحديث ٧٠٧٧.
(٥) راجع! الصفحة : ٤٥٠ من هذا الكتاب.
(٦) المراسم : ٦٩.
(٧) مختلف الشيعة : ٢ / ١٧٠.
(٨) وسائل الشيعة : ٦ / ٢٩٦ الباب ٢ من أبواب الركوع.
![مصابيح الظلام [ ج ٧ ] مصابيح الظلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1701_masabih-alzalam-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
