فاني طريد الفراعنة الأولينَ
وشوك بحلق الفراعنة الآخِرينَ
ووجهي عليه علامات نفيي
يقوم على أمره شاهدانْ .. !
وذنبي العظيم الذي ليس يُغفرُ أَني
دعوت « الخليفةَ » حتى يقيم الصلاةَ
فأحرق « مكةَ » دارًا فدارًا
|
|
وشِعباً فشِعباً |
وضرب « الكعبة » بالمنجنيقِ
|
|
ومنع الأذانْ .. !! |
حنانيكَ يا صاحب القبة العاليهْ ..
ورحماك يا ماسح الجرحِ
بالمخمل الهاشميِّ
ويا مُبرئَ الطعنة الداميهْ ..
غريبٌ أنا ..
أيّهذا الغريبُ .. !
يمزقني الهم شلوًا فشلوًا
|
|
وتقتلني الوحدة القاسيَهْ .. |
وعذراً .. أيا حجة الله فوق العبادِ
|
|
ويا شافعاً عند هول المعادِ |
ويا هاديَ الفرقة الناجيهْ ..
١٤٤
