سِحر البيانْ ..
فبعني ـ فديتك ـ سيفاً جديدًا
أخوض به لجة الحرب في
عودة الجاهلية سِرًّا
|
|
وجهرًا |
وردّةِ قومي
وكُفرِ السلاطين طُرًّا
وخوفِ الأمانْ .. !
أتيتك ـ يا سيدي ـ هارباً
من وباء « المغولِ »
وعسف « المماليك » بَرًّا
|
|
وبحراً |
وودعت خلفيَ مُلكا عضوضاً
|
|
وشعباً مهيضاً ووطناً مهانْ .. |
« يزيدٌ » هناكَ ..
وهآنذا بِضعة من جراح « الحسينِ »
وهَدرةُ كمد بصدر « الرسولِ »
وقلبٌ توالى عليه الطّعانْ ..
أيا ثامن الحجج الطيبينَ
أعرني تراباً أعيش عليهِ
ووطناً رؤوماً أؤوب إليهِ
١٤٣
