الصفحه ٨٧ :
علياً كنفسه صلىاللهعليهوآله (١)
، فكان أمير المؤمنين عليهالسلام
هو الذي تفرّد من بين رجال
الصفحه ٨٨ : ـ وعهد إليه النبي صلىاللهعليهوآله بأُمورٍ لم يعهدها إلىٰ غيره ، وهذا
هو معنى الوصية علىٰ ما تقدّم في
الصفحه ٧ : التاريخي ، بل المقصود تعميمها إلى حياتنا
العملية ؛ لأن ارتباطنا بالوصي هو ارتباطنا بالموصي ، والقرآن لم
الصفحه ١١٤ : مع القرآن في كفّة واحدة من حيث العصمة والعلم وبقاء
المرجعية إلىٰ يوم الدين.
وهؤلاء هم الشيعة
الصفحه ٨ : بحجة فوات أوانها ! فإنما هو دعوة إلى إلغاء دور
الدين من واقع الحياة ، أو شلّ حركته وتعطيله من أن يأخذ
الصفحه ١٢٥ :
كما قرّ عيناً بالإياب المسافرُ (٣)
هذا فضلاً عن ثبوت تلوّنها وتقلّبها فمرّة
تقول : اقتلوا
الصفحه ٣٠ :
٢ ـ تشريع الوصية في
الإسلام
١ ـ القرآن الكريم
جاء ذكر الوصية في العديد من آيات القرآن
الكريم
الصفحه ١٤ : (١).
٣ ـ ووردت الوصية في القرآن الكريم بمعنى
الفرض أيضاً ، ومنه قوله تعالى : (
يُوصِيكُمُ
اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ
الصفحه ١٨ : منذ أبينا
آدم عليهالسلام إلىٰ سيدنا
النبي المصطفى الخاتم صلىاللهعليهوآله
، وأشارت آيات القرآن
الصفحه ٣١ : ؟
__________________
(١) الميزان في تفسير
القرآن / العلاّمة الطباطبائي ١ : ٤٣٩ ـ مؤسسة الأعلمي ـ بيروت.
(٢) مواهب الرحمٰن
الصفحه ٣٢ :
ثمّ أنه نزل في القرآن الكريم ما يجري مجري
الوصية بالخلافة الإسلامية في آية البلاغ ؛ قوله تعالى
الصفحه ١٤٧ : ، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، إني أعرفُ بهم منكم
، صحبتهم أطفالاً وصحبتهم رجالاً ، فكانوا شرّ أطفال وشرّ
الصفحه ١٤٩ : ................................................ ٣٠
١ ـ القرآن الكريم ................................................... ٣٠
٢ ـ السنّة المطهرة
الصفحه ١٣٨ :
٤ ـ ابن خلدون ( ٨٠٨ ه ) . قال في الفصل
الثلاثين من مقدمته : والأمر الثاني هو شأن العهد مع النبي
الصفحه ١١٨ : عليهالسلام
هو ولي الأمر بحديث الغدير المتواتر ، وحاشا لرسول الله صلىاللهعليهوآله من هذا التناقض ، إذ كيف