الصفحه ٣٦ : مستقبل قيادتهم هو دليل على التفريط ومثار للفتنة
والتنازع ، وهذا حكم عقلي مسلّم ورد علىٰ لسان بعض الصحابة
الصفحه ١٦ : :
١
ـ الموصي : وهو الذي يوصي ، ويعتبر
فيه كمال العقل والحرية والبلوغ والاختيار.
٢
ـ المُوصىٰ به : وهو متعلّق
الصفحه ٣٤ : على الوصية لأمير المؤمنين عليهالسلام.
قال الشاعر :
أوصى النبي فقال قائلهم
قد
الصفحه ٩٨ :
عليهماالسلام ، ويستطيع المتتبّع
أن يجد المزيد ، ولو لم يكن ثمة دليل آخر على الوصية لأمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١١٦ : (١).
ولا دليل في الحديث على اختصاص الوصية في
أهله ، بل إن كونه موضع سرّه وخير من يترك بعده
الصفحه ١١٤ :
لوائه وكل ما مرّ في الفصول السابقة من مثبتات الوصية ، من القرآن والسنّة والعقل ،
والأدب والتاريخ وغير
الصفحه ٥٠ : » (١).
وسنأتي علىٰ بيان دليل الاصطفاء الإلهي
في شخص أمير المؤمنين عليّ عليهالسلام
في مبحث خاص من هذا الفصل
الصفحه ١٢٩ : ، واعتبروا قصته خرافة لا وجود لها في التاريخ الإسلامي
، ولا يصلح على إثباتها دليل علمي قاطع ، وقد أفرد السيد
الصفحه ٣٥ : رسالته
والجهود التي بذلها في دعوة الناس إليها ، ونقض الغرض من أي ذي عقل قبيح فكيف من سيّد
العقلاء والحكما
الصفحه ٧ : يساعد علىٰ تصور اغفال عقل الكون كله للدور الجديد الآتي بعده
، الأمر الذي يؤكد اعطاء وصيته
الصفحه ١٢٢ : وفور العقل
وصواب الرأي وسموّ المقام والفضيلة (٥).
بينما ثبت عن عائشة أنها أحدثت بعد رسول الله
الصفحه ١٤٩ : ................................................... ٣٣
٣ ـ العقل .......................................................... ٣٤
الفصل
الثاني : وصية
الصفحه ١٤ : ) (٢)
معناه : يفرض عليكم ؛ لأنّ الوصية من الله تعالى إنّما هي فرض ، والدليل على ذلك قوله
تعالى : ( وَلا
الصفحه ٣٣ : يأمر بالشيء ويؤكّده ثمّ يتركه ولا يأتمر
به ، بل هو السبّاق إلى الطاعات ومرشد الأُمة ودليلها إلىٰ كلّ
الصفحه ٧٧ : ، كل ذلك دليل على أن تلك الولادة في مكانها وكيفيتها وزمانها
، كانت اصطفاءً تتجلّىٰ فيه المشيئة الإلهية