الصفحه ٩٦ :
يوشع بن نون » (٢).
وروي ابن شهاب عن عبد الملك : أنه لم يرفع
حجر من بيت المقدس إلاّ وجد تحته دم ، وذلك
الصفحه ١٠٣ : منك مَن ومَنْ
ألست أخاه في الهدى ووصيّه
وأعلم منهم بالكتاب وبالسنن
الصفحه ١٢٤ : سنن النسائي بالقول : لا يخفىٰ أن هذا لا يمنع الوصية قبل ذلك ، ولا
يقتضي أنه مات فجأة بحيث لا تمكن منه
الصفحه ١٤٣ : بقول ابن كثير ، فإن حديث الدار
روي من طرق اُخرىٰ صحيحة ليس فيها عبد الغفار بن القاسم (٢) ، لكنه أغمض
الصفحه ٢٤ : عليهالسلام ، وصارت الرياسة من بعد وفاة آدم لشيث ،
فأنزل الله عليه فيما روي عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٥٢ : ، ولهم خصائص
حق الولاية ، ولا يقاس بهم أحد من أفراد الاُمّة ، وأنهم أهل رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١١٣ :
الفصل الرابع
:
موقف الأُمّة من
الوصية
لما كانت الوصية تعني ولاية العهد والقيام
بالأمر بعد
الصفحه ١٥١ : ........................................... ٩٧
١٠ ـ عدد الأئمة بعده ................................................. ٩٧
١١ ـ مظاهر اُخرىٰ
من