الصفحه ٤٨ : » (٢).
وفي لفظ آخر : « ففيّ النبوة ، وفي عليّ
الخلافة » (٣).
دلالة الأحاديث
نكتفي بهذا القدر من الأحاديث
الصفحه ٥٩ : ء ، الحسن العناء
، الذي شهد له كتاب الله بالإيمان ، ورسوله بجنة الرضوان ، من كملت فيه الفضائل ، ولم
يشكّ في
الصفحه ٦٣ : به ،
وأرأفهم بالناس محمد صلىاللهعليهوآله والأئمة عليهمالسلام
، فادخلوا أين دخلوا ، وفارقوا من
الصفحه ٨٥ : راية المهاجرين
في المواطن كلّها (٣).
ودفع إليه رايتين ، تطلّع إليهما كل من حضر
من الصحابة ، فكان لعلي
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوآله أنه قال : « من أحبّ علياً فقد أحبني
، ومن أبغض علياً فقد أبغضني »
(٣).
وقال صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٩٦ :
يوشع بن نون » (٢).
وروي ابن شهاب عن عبد الملك : أنه لم يرفع
حجر من بيت المقدس إلاّ وجد تحته دم ، وذلك
الصفحه ١٢٤ : سنن النسائي بالقول : لا يخفىٰ أن هذا لا يمنع الوصية قبل ذلك ، ولا
يقتضي أنه مات فجأة بحيث لا تمكن منه
الصفحه ١٤٣ : بقول ابن كثير ، فإن حديث الدار
روي من طرق اُخرىٰ صحيحة ليس فيها عبد الغفار بن القاسم (٢) ، لكنه أغمض
الصفحه ١١٣ :
الفصل الرابع
:
موقف الأُمّة من
الوصية
لما كانت الوصية تعني ولاية العهد والقيام
بالأمر بعد
الصفحه ١٥١ : ........................................... ٩٧
١٠ ـ عدد الأئمة بعده ................................................. ٩٧
١١ ـ مظاهر اُخرىٰ
من