الصفحه ١١٩ : ، ناسياً أن وصي النبي العام هو خليفته
، ولا فصل في المقام بين الأمرين ، إذ ليس في تاريخ الأنبيا
الصفحه ١٠ : الزمان والمكان فقد سلطنا الضوء عليه بحوث عدّة ضمن أربعة
فصول : تناولنا في الفصل الأول معنى الوصية وبيان
الصفحه ٣٤ : عليهالسلام
دون غيره من أفراد الأمة ، ولم يزل بعد ذلك يكرّر وصيته ويؤكّدها بعهود لفطية كثيرة
سنذكرها في الفصل
الصفحه ٤٣ :
الفصل الثاني
وصية
النبي صلىاللهعليهوآله
في الحديث والأثر
المبحث الأوّل : الأحاديث الصريحة
الصفحه ١٤٩ : .................................................................. ٥
مقدمة
المؤلِّف ................................................................. ٩
الفصل
الأوّل : معنى
الصفحه ٦٩ : » (٥). واشتهر عن عمر ابن الخطاب أنه لقىٰ
__________________
(١) مسند أحمد ١ : ٣٣١
، مستدرك الحاكم ٣ : ١٣٣
الصفحه ٨٩ : النعم ، أو من الدنيا وما فيها.
قال عمر بن الخطاب : لقد أُعطي علي بن أبي
طالب ثلاث خصال ، لأن تكون لي
الصفحه ١٢١ : الحسين عليهالسلام
، واُمّ سلمة ، وابن عباس ، وعمر بن الخطاب ، وعائشة نفسها ، وعبد الله بن عمرو ، وحذيفة
الصفحه ١٢٤ : عهده اللفظي بكتاب لا تضلّ الأُمّة بعده ، فمنع عمر
بن الخطاب ذلك الكتاب بزعم أن النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٢٥ :
باسمه ، فمنعت من ذلك
إشفاقاً وحيطةً على الإسلام ... (١).
ومن سخرية الأقدار أن يكون ابن الخطاب
الصفحه ١٣٦ : صلىاللهعليهوآله ، وقد تبيّن
في الصحيحين أن عمر بن الخطاب منع رسول الله صلىاللهعليهوآله
أن يكتب وصيته التي
الصفحه ١١ :
الفصل الأوّل
معني
الوصية وتشريعها
المبحث الأوّل : معني الوصية
الوصية في اللغة :
للوصية في
الصفحه ١٨ : : ٩٥ ـ ١١٢ ـ دارالتعارف
ـ بيروت.
(٢) سورة البقرة : ٢
/ ١٣٢.
(٣) سيأتي تخريج الحديث
في الفصل الثاني.
الصفحه ٣٥ : الفصل في تعيين الوصي الذي يعهد إليه بالخلافة ؛ ذلك لأنّ الدين لم يزل
في تباشير دعوته غضاً طرياً ، فلو
الصفحه ٤٥ : ، ذخائر العقبي /
المحبّ الطبري : ٧١ فصل ذكر اختصاصه عليهالسلام
بالوصاية والإرث ـ دار المعرفة ـ بيروت