الصفحه ١٥٠ :
.................................................... ٧٧
ثالثاً ـ السبق إلى
الإسلام والتقدّم إلى الإيمان ............................... ٧٩
رابعاً
الصفحه ٩ :
المُقدَّمةُ
الحمد لله ربّ العالمين ، وسلامه علىٰ
عباده المصطفين محمد وآله الميامين.
وبعد
الصفحه ٢٢ :
وصيّ آدم عليهالسلام إلى سام بن نوح عليهالسلام (١).
٥ ـ وفي حديث آخر عنه عليهالسلام جاء فيه
الصفحه ٢٤ :
إلى الحواريين أوصياء عيسىٰ عليهالسلام
، وترجم لهم بالتفصيل وشرح الأحداث التي وقعت في أيامهم
الصفحه ٣٢ : الواحدي من طريق الأعمش باسناده إلى
أبي سعيد الخدري رضياللهعنه
قال : نزلت هذه الآية : (
يَا
أَيُّهَا
الصفحه ٤٣ :
؛ فذهب أغلب الفرق إلى أن الأمر محصور في قريش ، وللمسلمين أن يختاروا من قريش ما شاءوا
، وذهب الخوارج إلى
الصفحه ٥٨ : صلىاللهعليهوآله
، ووصيه ، وأبو الذريّة التي بقيت فينا من رسول الله صلىاللهعليهوآله
وأسبق الناس إلى الإسلام
الصفحه ٦٩ : : « اُوحي إليّ في عليّ ثلاث
: إنه سيّد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغرّ المحجّلين »
(٣).
٣ ـ وعن أنس
الصفحه ١٠٥ : / ١٧٥٤.
(٢) شرح ابن أبي الحديد
١٣ : ٢٣٢ ، الفصول المختارة : ٢١٨.
(٣) صحابي ، خرج إلى
رسول الله
الصفحه ١٠٨ : السهمي
من قصيدة له طويلة كتبها إلى معاوية
حينما امتنع عن إرسال خراج مصر :
معاوية الحال لا تجهل
الصفحه ١١٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
لقد اضطرّ هذا الصنف من الناس إلى التمحّل
في التأويل وصرف معنى الوصية إلىٰ غير العهد والإمرة
الصفحه ١٢٠ : بشعارات علوية ، كان علىٰ رأسها
: الرضا من آل محمّد صلىاللهعليهوآله
، فكيف بغيرهم ؟
ويميل أصحاب هذا
الصفحه ١٢٢ : ء بعدُ
، قالت اُم سلمة : فظننت أن له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت ، فقعدنا عند الباب ، وكنت
من أدناهم إلى
الصفحه ١٢٣ : بالرفض والانكار الشديدين ؛ لأن الجواب بالايجاب يفضي
إلى القول بخلافة أهل البيت عليهمالسلام
، والتي كانت
الصفحه ١٣ : إطلاق الأسماء
علىٰ مسمياتها ، وقد أكثر الشعراء من ذكره منذ صدر الإسلام وإلى اليوم.
قال المبرّد عند قول