البحث في تفسير المراغي
١٣٧/٦١ الصفحه ١٠٩ : أعمارهم ، وأن منهم من يموت وهو صغير ، ومنهم من يعمّر
حتى يصل إلى أرذل العمر ، ويصير نسّاء لا يحفظ شيئا
الصفحه ١١٠ : وسلّم كان يتعوّذ بالله أن يرد إلى أرذل العمر ، ونقل
عن على كرم الله وجهه أن أرذل العمر خمس وسبعون سنة
الصفحه ١١٢ : لذيذ المطاعم والمشارب ، وجميل الملابس
والمساكن ما تنتفعون به إلى أقصى الحدود وأبعد الغايات
الصفحه ١١٦ : عباده إلى توحيده وطاعته!
وهو مع أمره بالعدل على طريق مستقيم لا يعوجّ عن الحق ولا يزول عنه.
(وَلِلَّهِ
الصفحه ١٢١ : وبلادكم وحين إقامتكم بها.
(وَمِنْ أَصْوافِها
وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ) أي
الصفحه ١٢٣ : لم ينظر فى الأدلة النظر الصحيح الذي يؤدى إلى الغاية ، أولم يعرف الحق
لنقص فى العقل فهو لا يسلك سبيله
الصفحه ١٢٦ : يتعلق بكل ما تقع يده عليه.
ثم ذكر تبرأ آلهتهم
منهم ، وهم أحوج ما يكونون إلى نصرتهم لو كانوا ينصرون
الصفحه ١٣٥ : المؤمنين وضعفهم بحسب ظاهر الحال؟
ثم أنذر وحذر
من خالف الحق وركن إلى الباطل فقال :
(وَلَيُبَيِّنَنَّ
الصفحه ١٤٣ : بالأمم فى أخلاقها وآدابها ومعارفها ، إلى مستوى لا
تدانيها فيه أمة أخرى.
والخلاصة ـ إنه
نافع كل النفع
الصفحه ١٥٥ : الناس وانصرفوا عنهم وعاشوا أذلة بينهم ممقوتين ، ويكونون مضرب
الأمثال فى الهوان والصغار ـ إلى ما يصيبهم
الصفحه ١٥٧ : )
شاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٢١)
وَآتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
الصفحه ١٦٣ :
(وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ
مِمَّا يَمْكُرُونَ) أي ولا يضق صدرك بما يقولون من الجهل بنسبتك إلى السحر
الصفحه ٩ : قالوا نحن ملائكة كذبتموهم ، لأنهم على صورتكم فيحصل اللبس ولا
تنتفعون بهم وإلى هذا أشار فى سورة الأنعام
الصفحه ١٥ :
العنصر الواحد يختلف فى نبات عنه فى آخر بوساطة امتصاص الغذاء من العروق الضاربة
فى الأرض ومنها يرفع إلى
الصفحه ٢١ : الملائكة من نور ، وخلقت
الجان من مارج من نار ، وخلق آدم مما وصف لكم».
وفى الآية
إيماء إلى شرف آدم عليه