البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٤٥/١ الصفحه ٨٩ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ان اول من يدخل الجنة انا وفاطمة
والحسن والحسين. قلت يا رسول الله
الصفحه ٥ : تدخل الجنة؟ قلت نعم
، فداك أبي ، قال صلىاللهعليهوآله
: فاقصر من الامل ، واجعل الموت نصب عينيك
الصفحه ١٧ : قريبا أمله ، قليلا زلله ، خاشعا قلبه ، قانعة نفسه ، منزورا
أكله ، سهلا أمره ، حريزا دينه ، ميتة شهوته
الصفحه ٢٥ : تدخل الجنة؟ قلت نعم
، فداك أبي ، قال صلىاللهعليهوآله
: فاقصر من الامل ، واجعل الموت نصب عينيك
الصفحه ٣٧ : قريبا أمله ، قليلا زلله ، خاشعا قلبه ، قانعة نفسه ، منزورا
أكله ، سهلا أمره ، حريزا دينه ، ميتة شهوته
الصفحه ٧٤ : الفتوى أصلاب المرجفين ، واستل ألسنة المتشدقين ، وقطع
أمل من يبتغي تفريق المسلمين ، من كل أفاك أثيم.
وفي
الصفحه ١٣٨ : بالاختيار والانتخاب ليكون لكل حي من احيائهم امل في الوصول
اليها ولو بعد حين ولو عملوا بالنص فقدموا علياً بعد
الصفحه ١٨٢ : ء المسلمين
ومساكين أهل الدين فإنه لا طمع لهم بملك ، ولا أمل لهم بسلطان ولا ثار لهم يطلبونه
ولا غرض لهم سوى
الصفحه ٦٧ : (٣).
وفي البخاري أيضاً عن جنادة مثله إلا
انه زاد فيه « من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء دخل ».
وفيه عن
الصفحه ١٤٩ : البخاري
في باب حمل الزاد في الغزو من كتاب الجهاد والسير من الجزء الأول من صحيحه ،
ورواها سائر المحدثين
الصفحه ٢٠٧ : نكاح ما زاد على الاربع
فاجماع الامامية قاطبة نصاً وفتوى على حرمته ، وهذا الحكم من ضروريات مذهبهم بحيث
الصفحه ١٧٢ :
قال أبو الحسن المدائني ( كما في أوائل
الجزء ١٦ من شرح النهج لابن أبي الحديد في الصفحة ٤ من المجلد
الصفحه ١٧٩ :
وكان الحسن قد
شرط على معاوية اذا اصطلحا شروطاً منها ان لا يشتم أباه فلم يجبه إلى هذه وأجابه
إلى ما
الصفحه ٧٨ : مجتهداً في تفريق المسلمين.
وكان
احمد بن زاهر السرخسي ( وهو أجل أصحاب الامام أبي الحسن الأشعري ) يقول
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال لعلي : اما ترضى انك معي في الجنة والحسن والحسين وشيعتنا عن ايماننا
وشمائلنا.
واخرج الحاكم