الصفحه ١٢٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى ابي بكررضياللهعنهليكتب لهم
بعادتهم ، فكتب لهم بذلك فذهبوا بالكتاب إلى عمر (رض) ليأخذوا خطه
الصفحه ١٩٢ : الثالثة ، وربما احتاطوا بتأخيره إلى الرابعة
ولا قائل منهم بتأخيره إلى الخامسة. وهذا في غير المستحل أما
الصفحه ١٩٤ : الحق عداوة
وانما قادتهم الأدلة الشرعية إلى القطع باشتراط أمور في القائم في مقام رسول الله
الصفحه ١٩٦ : والعياذ بالله ما لا يليق بشأنها ..
إلى آخر افكه وبهتانه.
والجواب أنها
عند الامامية وفي نفس الأمر والواقع
الصفحه ١٨ : ) ................................................................... .......
١١ الى ٣٩
الفصل الاول في خلق النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم وخلقه وسيرته مع جلساته
الصفحه ١٩ : ) ................................................... ...........٧٨ الى ٩٥
الفصل الاول في
الترغيب في الخضاب وفضله
الصفحه ٢٠ : ) ......................................................... .................٢٤٠ الى ٢٦٧
الفصل الاول في السفر
والاوقات المحمودة والمذمومة له
الصفحه ٣٨ : ) ................................................................... .......
١١ الى ٣٩
الفصل الاول في خلق النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم وخلقه وسيرته مع جلساته
الصفحه ٣٩ : ) ................................................... ...........٧٨ الى ٩٥
الفصل الاول في
الترغيب في الخضاب وفضله
الصفحه ٤٠ : ) ......................................................... .................٢٤٠ الى ٢٦٧
الفصل الاول في السفر
والاوقات المحمودة والمذمومة له
الصفحه ٥٧ : ثم وقف
ولم يلتفت ، فصرخ يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن
لا إله إلا
الصفحه ١١٤ : إلى عمر علمنا أنهم أجمع معترفون بذلك ، مقرون بأن لا ناسخ من الله تعالى
، ولا من رسوله
الصفحه ١٢٧ :
أوزاع متفرقون ...
إلى أن قال : فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد كان أمثل. ثم عزم
الصفحه ١٣٩ : ، وانحازوا عنهم يقولون منا أمير ومنكم أمير و.و. فدعاه النظر
للدين إلى الكف عن الاظهار والتجافي عن الأمور
الصفحه ١٦٠ : يبشر بالجنة كل من لقيه من أهل التوحيد ، حيث اقتضعت الحكمة يومئذ تنشيط
الموحدين وتشويق الناس إلى التوحيد