البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٢٠٥/١ الصفحه ٣ : ودوائها
وأخرجه منها سالما إلى دار السلام.
يا أباذر : إذا رأيت أخاك قد زهد في
الدنيا فاستمع منه فإنه
الصفحه ٢٣ : ودوائها
وأخرجه منها سالما إلى دار السلام.
يا أباذر : إذا رأيت أخاك قد زهد في
الدنيا فاستمع منه فإنه
الصفحه ١٢٧ : على أن
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يعطيهم
منها حتى لحق بربه عز وجل ، وأنه لم يعهد إلى أحد من
الصفحه ٨١ : رسول الله ، ودخل مدينة علمه من بابها ، ولجأ إلى أمان
أمته من اختلافها وعذابها. وإذا كان الخوارج مسلمين
الصفحه ١٩٧ : ءة الشيعة من هذا الأمر ، ولو حلفنا له برب
الكعبة ، بل لا يلتفت إلى نفيه عنهم ولو جئناه بكل آية ، والامامية
الصفحه ١٦١ :
وآله وسلم
فقال : يارسول الله اني مررت بوادي كذا وكذا فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي. فقال
له النبي
الصفحه ٥٢ : فانهم عدة في الدنيا
والآخرة ، الا تسمعون إلى قول أهل النار : (
فَمَا
لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ
الصفحه ٩٢ : عدالتهم.
وغرضنا الذي نرمي اليه إنما هو إيضاح
معذرة المتأولين من المسلمين ، وذلك انك إذا رأيت صالح
الصفحه ٩٠ :
شهيداً ، الا ومن
مات على حب آل محمد مات مغفوراً له ، الا ومن مات على حب آل محمد مات تائباً ، الا
الصفحه ١٠٥ :
مِنَ
الهَدْيِ )
إلى قوله عز اسمه : (
ذَٰلِكَ
لِمَن لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي المَسْجِدِ
الصفحه ٢٠٦ :
معرفة أقوال الأمامية إلى علمائهم وأخذوا مذهبهم في الأصول والفروع من مؤلفاتهم ،
لكان أقرب إلى التثبت
الصفحه ١٢٩ : .
فذهب الامام مالك « كما هو معلوم من
مذهبه » إلى ان الخمس بأسره مفوض إلى السلطان يصرفه كيف شاء وانه لاحق
الصفحه ١٦٥ :
والنحل للشهرستاني
بعين لفظه : قال (٥٨)
منها رده الحكم ابن أمية إلى المدينة بعد أن طرده النبي
الصفحه ١٧٩ :
وكان الحسن قد
شرط على معاوية اذا اصطلحا شروطاً منها ان لا يشتم أباه فلم يجبه إلى هذه وأجابه
إلى ما
الصفحه ١٤٢ : ،
ما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة ، ولئن طعنتم في تأميري أسامة لقد طعنتم
في تأميري أباه من