البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٢٠/١ الصفحه ٣ : المعاد.
يا أباذر : إن جبرئيل عليهالسلام أتاني بخزائن الدنيا على بغلة شه باء
فقال لي : يا محمد : هذه
الصفحه ٢٣ : المعاد.
يا أباذر : إن جبرئيل عليهالسلام أتاني بخزائن الدنيا على بغلة شه باء
فقال لي : يا محمد : هذه
الصفحه ٦٨ :
يمينه وشماله وبين
يديه ووراءه وعمل فيه خيراً. قال : فمشيت معه ساعة فقال لي : اجلس ها هنا حتى أرجع
الصفحه ٩ : الحكيم أتقبل ولكن همه وهواه ، فإن كان همه وهواه فيما أحب وأرضى جعلت
صمته حمدا لي وذكرا [ ووقارا ] وإن لم
الصفحه ١٥ : مسك.
روي أن صاحبا له يقال له همام كان رجلا
عابدا ، فقال له يا أمير المؤمنين صف لي المتقين حتى كأني
الصفحه ١٦ : أعلم بنفسي مني. اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واجعلني أفضل مما يظنون
واغفر لي ما لا يعلمون إنك أنت علام
الصفحه ٢٩ : الحكيم أتقبل ولكن همه وهواه ، فإن كان همه وهواه فيما أحب وأرضى جعلت
صمته حمدا لي وذكرا [ ووقارا ] وإن لم
الصفحه ٣٥ : مسك.
روي أن صاحبا له يقال له همام كان رجلا
عابدا ، فقال له يا أمير المؤمنين صف لي المتقين حتى كأني
الصفحه ٣٦ : أعلم بنفسي مني. اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واجعلني أفضل مما يظنون
واغفر لي ما لا يعلمون إنك أنت علام
الصفحه ٥٩ : بثقليه معتصما بحبليه ، ويوالي وليه
__________________
(٥)
وأخرجه أحمد بن حنبل من حديث أبي سعيد الخدري
الصفحه ٦٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة
فلينظر إلى هذا ا ه.
قلت : ظهر لي من أخبار أخر أن هذا
الصفحه ٦٧ : سرق على رغم أنف أبي ذر.
وفيه عن أبي ذر أيضاً قال لي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : قال جبرائيل : من
الصفحه ٧٧ : آخر كلامه وهو طويل نقله لي بعض مشائخي مشافهة عن سراج العقول ، وأورده
الشعراني بتمامه في المبحث ٥٨ من
الصفحه ١٣٦ :
به في سلطانهم ، ولذلك عدل هؤلاء في الخلافة عن وليها المنصوص عليه من نبيها
فجعلوها للخلفاء الثلاثة (رض
الصفحه ١٣٨ :
وعدم ذكره بالمرة ، وتبايعوا على صرف الخلافة من اول ايامها عن وليها المنصوص عليه
من نبيها ، فجعلوها