البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٤٠/١ الصفحه ٣ : المعاد.
يا أباذر : إن جبرئيل عليهالسلام أتاني بخزائن الدنيا على بغلة شه باء
فقال لي : يا محمد : هذه
الصفحه ٢٣ : المعاد.
يا أباذر : إن جبرئيل عليهالسلام أتاني بخزائن الدنيا على بغلة شه باء
فقال لي : يا محمد : هذه
الصفحه ٨١ : المتأولين بذلك مخالف
لاجماع الفقهاء ، مناقض لما في متونهم وشروحهم ، وأن ما وقع في كلام أهل المذهب من
تكفيرهم
الصفحه ٧٥ :
يخفى ، وإذا كان
كلام هذا الامام الكبير معلناً باختصاص الكفر بمن جحد الشهادتين ومنادياً بالتنزيه
الصفحه ٧٤ : هائل عظيم الخطر ـ
إلى آخر كلامه وقد أطال في تعظيم التكفير وتفضيع خطره.
ودونك يواقيت الشعراني فانها
الصفحه ٢٠٠ : كالخوارج الذين يكفرون الصحابة
وسبونهم مثلاً ، وذكر ان ما وقع في كلام أهل المذهب من تكفيرهم ليس من كلام
الصفحه ٧ : فضول الكلام وحسبك من
الكلام ما تبلغ به حاجتك.
يا أباذر : كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل
ما يسمع.
يا
الصفحه ١٢ : لذة في غير محرم. وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه ، مقبلا على شأنه ، حافظا
للسانه. ومن حسب كلامه من
الصفحه ٢٧ : فضول الكلام وحسبك من
الكلام ما تبلغ به حاجتك.
يا أباذر : كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل
ما يسمع.
يا
الصفحه ٣٢ : لذة في غير محرم. وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه ، مقبلا على شأنه ، حافظا
للسانه. ومن حسب كلامه من
الصفحه ٥٨ : ما في
كلامه من الدلالة على انه كان يخاف ان لا يغفر له ، ولذلك تمنى تأخر اسلامه عن هذه
الخطيئة ليكون
الصفحه ٧٦ : . وقد اطال الكلام في هذا الموضوع حتى بلغ الصفحة ٥٠ من ذلك المجلد فراجع.
وقال
المعاصر النبهاني البيروتي
الصفحه ٧٨ : التام واستفراغ الوسع والطاقة ، وبذل الجهد في
الاستنباط من الكتاب والسنة وكلام أئمة الهدى من آل محمد صلى
الصفحه ٩٣ : الخليفتين ، وخرج
مغاضبا إلى الشام فقتل غيلة بحوران سنه ١٥ للهجرة ، وله كلام يوم السقيفة وبعده
نلفت الطالبين
الصفحه ١٠٧ : الحج قد انعقد الاجماع بعد
الخليفة الثاني على استمرارها ولم يعملوا بنهيه عنها ، فهي مما لا كلام في دوامه