البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
١٠٥/١ الصفحه ٣ : سألته.
يا أباذر : إذا أراد الله عزوجل بعبد
خيرا فقهه في الدين وزهده في الدنيا وبصره بعيوب نفسه.
يا
الصفحه ٢٣ : سألته.
يا أباذر : إذا أراد الله عزوجل بعبد
خيرا فقهه في الدين وزهده في الدنيا وبصره بعيوب نفسه.
يا
الصفحه ٨ : أهل الورع والزهد في
الدنيا هم أولياء الله تعالى حقا.
يا أباذر : من لم يأت يوم القيامة بثلاث
فقد خسر
الصفحه ١٧ :
نفسه. بعده عمن تباعد عنه زهد ونزاهة. ودنوه ممن دنا منه لين ورحمة. ليس تباعده
تكبرا وعظمة ، ولا دنوه
الصفحه ٢٨ : أهل الورع والزهد في
الدنيا هم أولياء الله تعالى حقا.
يا أباذر : من لم يأت يوم القيامة بثلاث
فقد خسر
الصفحه ٣٧ :
نفسه. بعده عمن تباعد عنه زهد ونزاهة. ودنوه ممن دنا منه لين ورحمة. ليس تباعده
تكبرا وعظمة ، ولا دنوه
الصفحه ١٣٩ : والاحتفاظ بحقه
من امرة المؤمنين ، فدل ذلك على اصالة رأيه ورجاحة علمه وسعة صدره وشدة زهده وفرط
سماحه وقلة
الصفحه ٩٤ : قتيبة في أوائل كتابه الامامة
والسياسة وابن الشحنة حيث ذكر بيعة السقيفة في كتابه « روضة المناظر
الصفحه ٩٧ : ما اودعه الامام ابن
قتيبة كتابه في كتابه الامامة والسياسة ونقله العلامة المعتزلي عن ثقاة المؤرخين
في
الصفحه ١٤٥ :
وحسبك منها ما اخرجه
البخاري في باب قول المريض « قوموا عني » من كتاب المرضى من صحيحه (١٣) بسنده إلى
الصفحه ١٤٧ :
وأخرج مسلم في كتاب الوصية من الصحيح عن
سعيد بن جبير من طريق آخر عن ابن عباس انه قال : يوم الخميس
الصفحه ١٤٩ :
ولو أصر فكتب
الكتاب للجوا في قولهم هجر ولأوغل اشياعهم في اثبات هجره ( والعياذ بالله ) فسطروا
به
الصفحه ٩٥ : (٦) ، ونقله العلامة في نهج الصدق عن كتاب
المحاسن وانفاس الجواهر وغرر ابن خزابة وغيرها من الكتب المعتبرة
الصفحه ١٦٤ : ـ الحديث. أخرجه البخاري في آخر كتاب استتابة المرتدين من الجزء الرابع من صحيحه
، وفي مواضع أخر من الصحيح
الصفحه ١٥ : آمين يا رب العالمين.
(
الفصل السابع : في خاتمة الكتاب )
ولما افتتحت هذا الكتاب بخطبة أمير
المؤمنين