البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٦٧/٤٦ الصفحه ١٢٢ : خير من النوم ، فأمره عمر أن
يجعلها في نداء الصبح انتهى بلفظه. وقال العلامة الزرقاني عند بلوغه إلى هذا
الصفحه ١٢٥ : عند الجمهور في تبوئهم منصة الخلافة وأريكة
الامامة ، فكيف لا يكون المتأول بعدهم معذوراً ، أم كيف لا
الصفحه ١٢٧ : صحيح
البخاري » عند بلوغه إلى قول عمر في هذا الحديث « نعمت البدعة هذه » ما هذا نصه :
سماها بدعة لأن رسول
الصفحه ١٢٨ : عمر واستقر الأمر من يومها عند الجمهور على اسقاط
هذا السهم ، بحيث لا تبرأ الذمة عندهم باعطاء المؤلفة
الصفحه ١٢٩ : لمطلق ايتام المسلمين سهم ، ولمطلق مساكينهم سهم ، ولمطلق
ابناء السبيل منهم سهم ، ولا فرق عنده في ذلك بين
الصفحه ١٣١ : .
ومنها تأولهم في
البكاء على الميت حيث حرمه الخليفة الثاني ، حتى أخرج الطبري عند ذكر وفاة أبي بكر
في حوادث
الصفحه ١٣٣ : يعذب ، فإنه خطأ من الرواي بحكم العقل والنقل.
قال الفاضل النووي ( عند ذكر هذه
الروايات في باب الميت
الصفحه ١٣٤ : ضيوفاً عنده ، فذهب يستقي لهم
فمات من حية نهشته في الطريق ، وكنفيه نصر بن الحجاج بن علابط السلمي إلى
الصفحه ١٣٦ : المعتبرة عند أهل السنة ، وسنطبع تلك المناظرات وكل قريب
آت الا أن يشاء الله تعالى.
الصفحه ١٤٠ : عسقلان والرملة ، وهي قرب مؤتة التي استشهد عندها زيد بن حارثة
وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين في الجنة (ع).
الصفحه ١٤٥ : من يقول ما قال عمر ، فلما
اكثروا اللغو والاختلاف عند النبي (ص) قال رسول الله (ص) : قوموا : قال
الصفحه ١٤٧ : كلمتهم تلك لم يقرأوا
قوله تعالى : (
إِنَّهُ
لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي
العَرْشِ
الصفحه ١٦٤ : (ص) حاطب بن بلتعة حين أرسل صحيفته إلى المشركين فقال له : ما حملك على ما
صنعت ؟ قال : أردت أن يكون لي عند
الصفحه ١٧٣ : الناس به عن يزيد ، وقصته مشهورة عند أهل الاخبار مستفيضة بين أهل السير
والآثار ، فراجع ترجمة عبد الرحمن
الصفحه ١٧٤ : قتلهم يومئذ من الألوف المؤلفة من خيار الناس وقتل ابنه ،
وبحث عن الطفلين فوجدهما عند رجل من كنانة في