البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٢١/١ الصفحه ١ : في الصلاة فإنك
تقرع باب الملك الجبار ، ومن يكثر قرع باب الملك يفتح له.
يا أباذر : ما من مؤمن يقوم
الصفحه ٢١ : في الصلاة فإنك
تقرع باب الملك الجبار ، ومن يكثر قرع باب الملك يفتح له.
يا أباذر : ما من مؤمن يقوم
الصفحه ١١٤ : عَلَىٰ
أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ
) بزعم انها
ليست بزوجة ولا ملك يمين. قالوا : أما
الصفحه ١٧٠ : الخلافة وأحله عرش الملك والامامة وملكه
رقاب المسلمين وسلطه على أحكام الدنيا والدين ، فغش بذلك امته ولم
الصفحه ٢٠٥ :
بسقوط الدولة
الأموية ، فلما ملك بنو العباس نسجوا معهم على ذلك المنوال وعملوا مع أئمة أهل البيت
الصفحه ٤ : لغلت
منه جماجم من في مغربها ، ولو زفرت جهنم زفرة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا خر
جاثيا على ركبتيه
الصفحه ٥ :
نفسي بيده لا أزال حين أذهب إلى الغائط مقنعا بثوبي أستحي من الملكين الذين معي.
يا أباذر : أتحب أن
الصفحه ٦ :
سبعون ألف ملك يصلون وراه ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم. ورجل قام من الليل
فصلى وحده فسجد ونام وهو
الصفحه ٩ : المال.
يا أباذر : هم بالحسنة وإن لم تعملها
لكيلا تكتب من الغافلين.
يا أباذر : من ملك ما بين فخذيه
الصفحه ١٢ : كانت صحف
إبراهيم عليهالسلام؟ قال : كانت
أمثالا كلها : أيها الملك المسلط المبتلي إني لم أبعثك لتجتمع
الصفحه ٢٤ : لغلت
منه جماجم من في مغربها ، ولو زفرت جهنم زفرة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا خر
جاثيا على ركبتيه
الصفحه ٢٥ :
نفسي بيده لا أزال حين أذهب إلى الغائط مقنعا بثوبي أستحي من الملكين الذين معي.
يا أباذر : أتحب أن
الصفحه ٢٦ :
سبعون ألف ملك يصلون وراه ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم. ورجل قام من الليل
فصلى وحده فسجد ونام وهو
الصفحه ٢٩ : المال.
يا أباذر : هم بالحسنة وإن لم تعملها
لكيلا تكتب من الغافلين.
يا أباذر : من ملك ما بين فخذيه
الصفحه ٣٢ : كانت صحف
إبراهيم عليهالسلام؟ قال : كانت
أمثالا كلها : أيها الملك المسلط المبتلي إني لم أبعثك لتجتمع