البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٧٦/١ الصفحه ١٤٤ : بتثاقلهم عن السير ، ولا بتخلف من تخلف منهم عن الجيش
، اما الخلافة فإنها تنصرف عنهم لا محالة ، إذا انصرفوا
الصفحه ٥١ :
عليهم ثياب سندس خضر
مكتوب على جباههم : المتحابون في الله.
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ينصب
الصفحه ١ : تطوع في يوم وليلة
اثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة كان له حقا واجبا بيت في الجنة.
يا أباذر : إنك ما دمت
الصفحه ٢١ : تطوع في يوم وليلة
اثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة كان له حقا واجبا بيت في الجنة.
يا أباذر : إنك ما دمت
الصفحه ٦٦ : إذا عملته دخلت الجنة. قال صلىاللهعليهوآله
: تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة المكتوبة
الصفحه ١٨٩ : ادرى بأي شيء اهانوا العلم والمعارف
ابا لمدارس التي عمروها ، أم بالأوطان التي رغبة في العلم هجروها ، أم
الصفحه ٩٥ : فِي أُمِّ الكِتَابِ لَدَيْنَا
لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ) فيقول إنه كان حينئذ عاصياً لله سبحانه
، وهو أول من
الصفحه ٤٨ :
أما إذا كانت الأمة أوزاعاً متباينة
وشيعاً متباغضة لاهية بعبثها غافلة عن رقيها لتكونن حيث منابت
الصفحه ١٢٨ : بيننا وبينكم فرجعوا إلى ابي بكر فقالوا له : انت الخليفة أم هو ؟ فقال :
بل هو إن شاء الله وامضى ما فعله
الصفحه ١٤١ :
معك. فلما كان يوم الثامن والعشرين من صفر بدأ به صلىاللهعليهوآلهوسلم
مرض الموت فحمّ بأبي هو وأمي
الصفحه ١٤٢ : يودعونه ويخرجون إلى العسكر بالجرف
وهو يحضهم على التعجيل ، ثم ثقل ( بأبي هو وأمي ) في مرضه فجعل يقول جهزوا
الصفحه ١٨٠ : ٣٢٣ من الجزء السادس من مسنده
من حديث أم سلمة عن عبد الله او ابي عبد الله الجدلي قال : دخلت على أم سلمة
الصفحه ١٨٧ : صبي يرجى فلاحه ، وزور
لا تأتي به أمة وكعاء الا أن تكون مدخولة العقل ، ونحن نذكر تلك الوجوه ( وهي ستة
الصفحه ٢ : أنت وأمي يا رسول الله؟ قال : يكون ذلك الذنب نصب
عينيه تائبا منه قارا إلى الله عزوجل حتى يدخل الجنة
الصفحه ٧ : الله وأحسن
عمارة مساجد الله كان ثوابه من الله الجنة.
فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله كيف
يعمر