البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
١٨٧/١ الصفحه ١ :
كما تخزن ورقك.
يا أباذر : إن الله جل ثناؤه ليدخل قوما
الجنة فيعطيهم حتى يملوا وفوقهم قوم في
الصفحه ٢١ :
كما تخزن ورقك.
يا أباذر : إن الله جل ثناؤه ليدخل قوما
الجنة فيعطيهم حتى يملوا وفوقهم قوم في
الصفحه ٥ : توزن ، وتجهز للعرض الاكبر يوم تعرض لا تخفى منك
على الله خافية.
يا أباذر : استح من الله ، فإني والذي
الصفحه ٢٥ : توزن ، وتجهز للعرض الاكبر يوم تعرض لا تخفى منك
على الله خافية.
يا أباذر : استح من الله ، فإني والذي
الصفحه ٧٥ : وتحكم المشاغبين ، وإذا كان هذا حكمه في المتفوهين
بالكلام على الله عز وجل فما ظنك بمن تاب وآمن وعمل
الصفحه ١٩٧ : أفعالها في البصرة يوم الجمل الأصغر مع عثمان بن جنيف وحكيم بن جبلة ونستنكر
أعمالها يوم الجمل الأكبر مع امير
الصفحه ١٥٥ : عليه النبي (ص) فاقترح قتلهم
والحال هذه أكبر شاهد على أنهم كانوا يؤثرون ارادتهم في مثل هذا المقام على
الصفحه ١٨٧ : الله عليهم ما يليق
بالأشقياء ، أم استخفوا بمقام سيد البشر فقالوا أنه والعياذ بالله هجر ؟!
كلا والله
الصفحه ١٥ :
ذلك. ولا أرى له أن
يسعى في حاجة إن قدر على ذلك. ومن مرض فيه برئ سريعا. ومن سافر فيه أصاب مالا
الصفحه ٣٥ :
ذلك. ولا أرى له أن
يسعى في حاجة إن قدر على ذلك. ومن مرض فيه برئ سريعا. ومن سافر فيه أصاب مالا
الصفحه ٦٩ : آخرة الرحل قال : يا معاذ. قلت : لبيك يا رسول الله وسعديك. ثم
سار ساعة ثم قال. يا معاذ. قلت لبيك رسول
الصفحه ٨ : وكيف يقل عمل يتقبل ، يقول الله
عزوجل : ( إنما يتقبل الله من
المتقين ).
يا أباذر : لا يكون الرجل من
الصفحه ٩ :
يا أباذر : يقو الله جل ثناؤه : وعزتي
وجلالي لا يؤثر عبدي هواي على هواه إلا جعلت غناه في نفسه
الصفحه ٢٨ : وكيف يقل عمل يتقبل ، يقول الله
عزوجل : ( إنما يتقبل الله من
المتقين ).
يا أباذر : لا يكون الرجل من
الصفحه ٢٩ :
يا أباذر : يقو الله جل ثناؤه : وعزتي
وجلالي لا يؤثر عبدي هواي على هواه إلا جعلت غناه في نفسه