الصفحه ١ : أباذر : جعل الله جل ثناؤه قرة عيني
في الصلاة. وحبب إلي الصلاة كما حبب إلى الجائع الطعام ، وإلى الظمآن
الصفحه ٢١ : أباذر : جعل الله جل ثناؤه قرة عيني
في الصلاة. وحبب إلي الصلاة كما حبب إلى الجائع الطعام ، وإلى الظمآن
الصفحه ١٢٢ : نداء مؤذنهم « الصلاة خير من
النوم » بل لم يكن أيام أبي بكر وانما أمر به الخليفة الثاني فيما دلت عليه
الصفحه ١٢ : : ركعتان
تركعهما.
ثم التفت إليه فقلت : يا رسول الله
أمرتني بالصلاة ، فما الصلاة؟ قال صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٢ : : ركعتان
تركعهما.
ثم التفت إليه فقلت : يا رسول الله
أمرتني بالصلاة ، فما الصلاة؟ قال صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٨٨ :
وفروعهم ليعلم
الحقيقة ، على أن من ساح في بلادهم ، وجاس خلال ديارهم يرى مواظبتهم على الصلاة
والزكاة
الصفحه ٧ : ء خلقه.
يا أباذر : الكلمة الطيبة صدقة ، وكل
خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة.
يا أباذر : من أجاب داعي
الصفحه ٢٧ : ء خلقه.
يا أباذر : الكلمة الطيبة صدقة ، وكل
خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة.
يا أباذر : من أجاب داعي
الصفحه ٥٥ : ،
وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان ـ الحديث. وآخره ثم أدبر (
يعني السائل ) فقال
الصفحه ١٢٣ : الصلاة من صحيح مسلم ، تعلم حقيقة ما نقول.
وأيضاً ذكروا في أصل مشروعية الأذان (١) قضية تمنعها الامامية
الصفحه ١٢٦ : صلاة الجنائز على أربع تكبيرات الخ.
وقال محمد بن سعد « حيث ترجم عمر في
الجزء الثالث من الطبقات » وهو
الصفحه ١٦٦ :
البخاري في باب
الصلاة بمنى من كتاب الحج من صحيحه (٦٠).
وأنت تعلم أن
عذره في كل هذه الأمور كونه
الصفحه ٢٠ : ............................................................... ....٢٧٧
الفصل الثالث في الذكر
والصلاة على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والاستغفار والبكا
الصفحه ٤٠ : ............................................................... ....٢٧٧
الفصل الثالث في الذكر
والصلاة على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والاستغفار والبكا
الصفحه ٥٩ : يصلي (٥).
قلت : أعظم بهذا الحديث ودلالته على
احترام الصلاة وأهلها ، وإذا كان احتمال كونه يصلي مانعاً