البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٥٤/١ الصفحه ١ :
كما تخزن ورقك.
يا أباذر : إن الله جل ثناؤه ليدخل قوما
الجنة فيعطيهم حتى يملوا وفوقهم قوم في
الصفحه ٢١ :
كما تخزن ورقك.
يا أباذر : إن الله جل ثناؤه ليدخل قوما
الجنة فيعطيهم حتى يملوا وفوقهم قوم في
الصفحه ٦٧ : ورسوله
وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان
من العمل
الصفحه ٦٥ : .
أوردناها ليعلم حكمها بالجنة على كل من
الشيعة والسنة ، والغرض بعث المسلمين على الاجتماع والتنديد بهم على هذا
الصفحه ٩٠ :
ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الايمان ، الا ومن مات على حب آل محمد
بشره ملك الموت بالجنة ثم
الصفحه ٦٦ :
قال للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : اخبرني بعمل يدخلني الجنة. فقال
القوم : ماله ماله. فقال النبي
الصفحه ٧١ : : من مات وهو يعلم ان لا إله إلا الله دخل الجنة. وهذا ظاهر بأن مجرد العلم
بالوحدانية موجب لدخول الجنة
الصفحه ٢٠١ :
يدخلون الجنة على كل حال. قال الفاضل النووي « في باب الدليل على ان من مات على
التوحيد دخل الجنة قطعاً من
الصفحه ٢ :
منها يأتي آمنا يوم القيامة.
يا أباذر : إن العبد ليذنب الذنب فيدخل
به الجنة ، فقلت : وكيف ذلك بأبي
الصفحه ٣ : الله كثيرا ، أهم
يسبقون الناس إلى الجنة؟ فقال : لا ، ولكن فقراء المسلمين ، فإنهم يأتون يتخطون
رقاب
الصفحه ٤ : : لو أن امرأة من نساء أهل
الجنة اطلعت من سماء الدنيا في ليلة ظلماء لاضاءت الارض أفضل مما يضيئها القمر
الصفحه ٧ : الله وأحسن
عمارة مساجد الله كان ثوابه من الله الجنة.
فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله كيف
يعمر
الصفحه ١١ :
قياما فليتبوأ مقعده من النار.
يا أباذر : من مات وفي قلبه مثقال ذرة
من كبر لم يجد رائحة الجنة إلا أن
الصفحه ٢٢ :
منها يأتي آمنا يوم القيامة.
يا أباذر : إن العبد ليذنب الذنب فيدخل
به الجنة ، فقلت : وكيف ذلك بأبي
الصفحه ٢٣ : الله كثيرا ، أهم
يسبقون الناس إلى الجنة؟ فقال : لا ، ولكن فقراء المسلمين ، فإنهم يأتون يتخطون
رقاب