البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
١٧٦/١ الصفحه ٩٠ :
شهيداً ، الا ومن
مات على حب آل محمد مات مغفوراً له ، الا ومن مات على حب آل محمد مات تائباً ، الا
الصفحه ١٧٩ :
وكان الحسن قد
شرط على معاوية اذا اصطلحا شروطاً منها ان لا يشتم أباه فلم يجبه إلى هذه وأجابه
إلى ما
الصفحه ١ : أباذر : جعل الله جل ثناؤه قرة عيني
في الصلاة. وحبب إلي الصلاة كما حبب إلى الجائع الطعام ، وإلى الظمآن
الصفحه ٩ : الله
عزوجل بهن؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال : احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده
أمامك. تعرف إلى الله في
الصفحه ٢١ : أباذر : جعل الله جل ثناؤه قرة عيني
في الصلاة. وحبب إلي الصلاة كما حبب إلى الجائع الطعام ، وإلى الظمآن
الصفحه ٢٩ : الله
عزوجل بهن؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال : احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده
أمامك. تعرف إلى الله في
الصفحه ١١ : تترك الحق وتتجاوزه إلى غيره وتنظر إلى الناس ولا ترى إن أحدا عرضه كعرضك
ولا دمه كدمك.
يا أباذر : أكثر
الصفحه ٣١ : تترك الحق وتتجاوزه إلى غيره وتنظر إلى الناس ولا ترى إن أحدا عرضه كعرضك
ولا دمه كدمك.
يا أباذر : أكثر
الصفحه ١٠٥ :
مِنَ
الهَدْيِ )
إلى قوله عز اسمه : (
ذَٰلِكَ
لِمَن لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي المَسْجِدِ
الصفحه ٢٠٦ :
يذهبون إلى ان الله
سبحانه وتعالى مستقر على العرش استقرارك على الأرض ويجدون آخرين يقولون بأنه تعالى
الصفحه ٣ :
تقوم الساعة. وما من
شيء أحب إلى الله من الايمان به وترك ما أمر بتركه.
يا أباذر : إن الله تبارك
الصفحه ٢٣ :
تقوم الساعة. وما من
شيء أحب إلى الله من الايمان به وترك ما أمر بتركه.
يا أباذر : إن الله تبارك
الصفحه ١٢٩ : الفُرْقَانِ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ وَاللهُ
عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
) حيث صرفوا
الخمس إلى خلاف منطوقها
الصفحه ١٦٥ :
والنحل للشهرستاني
بعين لفظه : قال (٥٨)
منها رده الحكم ابن أمية إلى المدينة بعد أن طرده النبي
الصفحه ٥٤ :
وفيه أيضاً بالاسناد إلى أنس قال : قال
رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : من صلى صلاتنا