البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٢٠٦/١٢١ الصفحه ٢١٥ : ، لأن قداسة القرآن الحكيم من ضروريات دينهم الاسلامي ومذهبهم الامامي ، ومن
شك فيها من المسلمين فهو مرتد
الصفحه ٥ :
فيها مشغولا بالتفكر والخشوع واعلم أنك لاحق به.
يا أباذر : اعلم أن كل شيء إذا فسد
فالملح دواؤه فإذا
الصفحه ١١ :
[ كملا ] ، فمن مات
فيها مهاجرا لاخيه كانت النار أولى به.
يا أباذر : من أحب أن يتمثل له الرجال
الصفحه ٢٥ :
فيها مشغولا بالتفكر والخشوع واعلم أنك لاحق به.
يا أباذر : اعلم أن كل شيء إذا فسد
فالملح دواؤه فإذا
الصفحه ٣١ :
[ كملا ] ، فمن مات
فيها مهاجرا لاخيه كانت النار أولى به.
يا أباذر : من أحب أن يتمثل له الرجال
الصفحه ٥٧ : ، بحيث تكون أموالهم حينئد فضلاً عن أعراضهم ودمائهم محترمة كغيرهم
من أفضل أفراد المؤمنين.
ومثله في باب
الصفحه ٦٦ : المثل فيقال « مرعى ولا
كالسعدان وماء ولا كصداء وفتى ولا كمالك ». وكان فارسا شاعرا مطاعا في قومه ، وكان
الصفحه ٦٧ : (٣).
وفي البخاري أيضاً عن جنادة مثله إلا
انه زاد فيه « من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء دخل ».
وفيه عن
الصفحه ٦٨ :
يمينه وشماله وبين
يديه ووراءه وعمل فيه خيراً. قال : فمشيت معه ساعة فقال لي : اجلس ها هنا حتى أرجع
الصفحه ٨٦ :
الفصل
السابع
في
بشائر السنة للشيعة ، وهي صحاح متظافرة
من طريق العترة الطاهرة
الصفحه ١٠٠ :
في مجلس واحد فحزن
عليها حزناً شديداً ، فسأله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
كيف طلقتها ؟ قال
الصفحه ١١٣ :
« المبحث
الثالث »
في الأحاديث التي زعموا أنها
ناسخة لحكم المتعة
أمعنا النظر فيها فوجدناها
الصفحه ١٢٠ : احمد في صفحة ٩٥ من الجزء الثاني من مسنده من حديث عبد الله بن عمر
قال : سأل رجل ابن عمر عن متعة النسا
الصفحه ١٣١ : .
ومنها تأولهم في
البكاء على الميت حيث حرمه الخليفة الثاني ، حتى أخرج الطبري عند ذكر وفاة أبي بكر
في حوادث
الصفحه ١٣٨ : بالاختيار والانتخاب ليكون لكل حي من احيائهم امل في الوصول
اليها ولو بعد حين ولو عملوا بالنص فقدموا علياً بعد