البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٢٠٦/٧٦ الصفحه ٣٥ :
ذلك. ولا أرى له أن
يسعى في حاجة إن قدر على ذلك. ومن مرض فيه برئ سريعا. ومن سافر فيه أصاب مالا
الصفحه ٥٩ : ،
وكان المقتول بمنزلة واحد من أعاظم السابقين وأكابر البدريين الأحديين ، وهذه أقصى
غاية يؤمها المبالغ في
الصفحه ٨٠ :
وقال
العلامة ابن عابدين في باب المرتد من حاشيته الشهيرة الموسومة برد المختار ما هذا
لفظه : وذكر في
الصفحه ٩١ :
وأورد ابن حجر في
اوائل المقصد الثاني من المقاصد التي ذكرها في آية المودة في القربى من صواعقه
الصفحه ١٢٨ :
القدوري (١٠) في الفقه الحنفي في صفحة ١٦٤ من جزئه
الأول : ان المؤلفة قلوبهم جاءوا بعد النبي
الصفحه ١٤٥ :
وحسبك منها ما اخرجه
البخاري في باب قول المريض « قوموا عني » من كتاب المرضى من صحيحه (١٣) بسنده إلى
الصفحه ١٥٨ :
واوغلوا في الهرب حتى قال المحدثون والمؤرخون واللفظ لابن الاثير في كامله : قد
انتهت الهزيمة بجماعة المسلمين
الصفحه ١٧٢ :
قال أبو الحسن المدائني ( كما في أوائل
الجزء ١٦ من شرح النهج لابن أبي الحديد في الصفحة ٤ من المجلد
الصفحه ١٧٣ : وصاح في حجراتهم نهبا وهدم دورهم عشياً واقصاهم نفياً وأوسعهم
ذلاً وضيق عليهم حبسا ودفنهم أحياء ولعنهم
الصفحه ١٨٧ :
تحكم بايمان الشيعة
، ويعرف ان الصحاح المتواترة تقضي باحترامهم في الدنيا ونجاتهم في الآخرة.
وأما
الصفحه ١٩٧ :
عرمر ما تطلب على
زعمها بدم عثمان ، وهي التي أمالت حربه وألبت عليه وقالت فيه ما قالت ، ونلومها
على
الصفحه ٥٥ : مسلم أيضاً في
صحيحه بطرق مختلفة وأسانيد متعددة ، بعضها عن عمر بن الخطاب ، وبعضها عن ابنه عبد
الله
الصفحه ٧٨ :
وذهبت طائفة إلى انه
لا يكفر ولا يفسق مسلم بقول قاله في اعتقاد أو فتياً ، وأن كل من اجتهد في شيء من
الصفحه ٨٣ :
تأليف المسلمين
وإعلامهم بأنهم اخوان في الدين ، ولا نرتاب في ان سب رجل من عرض المؤمنين ـ فضلاً عن
الصفحه ٩٥ :
الملل والنحل ،
وأورده ابن ابي الحديد المعتزلي الحنفي في اوائل الجزء السادس من شرح النهج