البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٢٠٢/٦١ الصفحه ١٢٧ : صحيح
البخاري » عند بلوغه إلى قول عمر في هذا الحديث « نعمت البدعة هذه » ما هذا نصه :
سماها بدعة لأن رسول
الصفحه ١٧ : صبور. وفي الرخاء شكور. لا يحيف
على من يبغض. ولا يأثم فيمن يحب. ولا يدعي ما ليس له ولا يجحد حقا هو عليه
الصفحه ٣٧ : صبور. وفي الرخاء شكور. لا يحيف
على من يبغض. ولا يأثم فيمن يحب. ولا يدعي ما ليس له ولا يجحد حقا هو عليه
الصفحه ١٤١ : وقاتل من كفر بالله ، فخرج بلوائه معقوداً فدفعه إلى بريدة
وعسكر بالجرف ثم تثاقلوا هناك فلم يبرحوا ـ مع ما
الصفحه ١٥١ : يقول : ما زلت أصوم وأتصدق وأصلي وأعتق مخافة كلامي الذي تكلمت به ... إلى آخر
ما هو مأثور عنه في هذه
الصفحه ١٨٠ : أرسله إلى زياد وأمره
ان يقتله شر قتلة ، فدفنه حيا ، وما زال يلعن علياً على رؤوس الاشهاد ، ويحمل على
لعنه
الصفحه ١١ : تترك الحق وتتجاوزه إلى غيره وتنظر إلى الناس ولا ترى إن أحدا عرضه كعرضك
ولا دمه كدمك.
يا أباذر : أكثر
الصفحه ٣١ : تترك الحق وتتجاوزه إلى غيره وتنظر إلى الناس ولا ترى إن أحدا عرضه كعرضك
ولا دمه كدمك.
يا أباذر : أكثر
الصفحه ٤٩ : وَالمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) ، (
مُحَمَّدٌ
رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ
) إلى ان قال
عز
الصفحه ٥٦ : ، ويتبرأ بعضهم من بعض ، من غير أمر يوجب
ذلك ، إلا ما نفخته الشياطين ، أو نفثته أبالسة الأنس الذين هم انكى
الصفحه ٨٢ : يدل على عدم الكفر مضافاً إلى ذلك
ما أورده القاضي عياض في الباب الأول من القسم الرابع من كتاب الشفا
الصفحه ٩٣ : الخليفتين ، وخرج
مغاضبا إلى الشام فقتل غيلة بحوران سنه ١٥ للهجرة ، وله كلام يوم السقيفة وبعده
نلفت الطالبين
الصفحه ١٣٦ : ، فكانوا إذا رأوا في خلافه
رفعاً لكيانهم أو نفعاً في سلطانهم عدلوا عنه إلى ما يرفعون به كيانهم أو ينتفعون
الصفحه ٢١٠ : بالله من الخذلان.
وربما افك بعض المخرفين فنسب إلى الشيعة
انهم لا يأكلون لحوم الابل هذا مع ما ينحر من
الصفحه ٢٠٩ : لا
بتلائه في شيء من امور الدنيا والدين ، ولو رأيناهم يذهبون إلى ما عزاه الشهرستاني
اليهم لبرأنا منهم