البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٢٠٦/٦١ الصفحه ١٣٦ : في الصلاة لا غيرها ، ونحو ذلك من
أوامره المتمحضة للنفع الاخروي ، أما ما كان منها متعلقاً بالسياسة
الصفحه ١٣٧ :
دم أراقه الاسلام
أيام النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم جريا على
عادتهم في أمثال ذلك ، إذ لم يكن بعد
الصفحه ١٤٠ :
__________________
(٢)
أجمع أهل السير والاخبار على ان ابا بكر وعمر كانا في الجيش ، وارسلوا ذلك في
كتبهم ارسال المسلمات ، وهذا
الصفحه ١٤١ : وعوه ورأوه من النصوص الصريحة في
وجوب اسراعهم كقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
« أغز صباحاً على أهل أبنى
الصفحه ١٦٠ :
فقال : ان قميصي لن
تغني عنه من الله شيئاً ، واني أؤمل ان يدخل بهذا السبب في الاسلام خلق كثير. فروي
الصفحه ١٦٢ : : وجدته قد خرج. قال : لو قتل ما اختلف من أمتي رجلان ـ الحديث.
وأخرجه الحافظ
محمد بن موسى الشيرازي في
الصفحه ١٦٤ :
وكان بعضهم يتنزه عن الشيء يرخص فيه
رسول الله ويفعله صلىاللهعليهوآلهوسلم
... اخرج البخاري (٥٧
الصفحه ١٨٨ :
وفروعهم ليعلم
الحقيقة ، على أن من ساح في بلادهم ، وجاس خلال ديارهم يرى مواظبتهم على الصلاة
والزكاة
الصفحه ١٨٩ : ادرى بأي شيء اهانوا العلم والمعارف
ابا لمدارس التي عمروها ، أم بالأوطان التي رغبة في العلم هجروها ، أم
الصفحه ١٩٥ : يكفر ولا
يكفر في صفحة ٢٤٧ من الجزء الثالث من فصله ما هذا نصه : وذهبت طائفة إلى انه لا
يكفر ولا يفسق
الصفحه ٣ : سألته.
يا أباذر : إذا أراد الله عزوجل بعبد
خيرا فقهه في الدين وزهده في الدنيا وبصره بعيوب نفسه.
يا
الصفحه ٦ : ساجد ، فيقول الله تعالى : انظروا إلى عبدي روحه عندي
وجسده ساجد. ورجل في زحف فر أصحابه وثبت هو يقاتل حتى
الصفحه ١٥ :
ذلك. ولا أرى له أن
يسعى في حاجة إن قدر على ذلك. ومن مرض فيه برئ سريعا. ومن سافر فيه أصاب مالا
الصفحه ٢٣ : سألته.
يا أباذر : إذا أراد الله عزوجل بعبد
خيرا فقهه في الدين وزهده في الدنيا وبصره بعيوب نفسه.
يا
الصفحه ٢٦ : ساجد ، فيقول الله تعالى : انظروا إلى عبدي روحه عندي
وجسده ساجد. ورجل في زحف فر أصحابه وثبت هو يقاتل حتى