البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٢٠٢/١٦ الصفحه ٥٤ :
وفيه أيضاً بالاسناد إلى أنس قال : قال
رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : من صلى صلاتنا
الصفحه ١٤٢ : ،
ما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة ، ولئن طعنتم في تأميري أسامة لقد طعنتم
في تأميري أباه من
الصفحه ١٦٢ :
الأندلسي انتهائه إلى القول في أصحاب الاهواء من الجزء الأول من عقده الفريد وقد
جاء في آخر ما حكاه في هذه
الصفحه ١١٩ :
« المبحث
الخامس »
في
الاشارة إلى يسير ممن تسنى لهم أن يبوحوا
ببعض ما تكنه نفوسهم
الصفحه ١٦٧ :
فكان ما كان مما لست اذكره
فظن خيراً ولا تسأل عن الخبر
فهل تجد
الصفحه ١٦٩ : يزيد بن القعقاع القارئ المدني من وفياته
ما هذا لفظه : كان يزيد بن معاوية في مدة ولايته قد سير إلى
الصفحه ٦٩ : الله وسعديك. ثم قال يا معاذ. قلت لبيك
رسول الله وسعديك. قال : هل تدري ما حق الله على عباده ؟ قلت : الله
الصفحه ٨٠ : سلطان المسلمين يجب قتالهم حتى يفيؤا إلى طاعته ، فان بخعوا
لاوامره كان لهم ما للمسلمين وعليهم ما على
الصفحه ١٢٨ : بيننا وبينكم فرجعوا إلى ابي بكر فقالوا له : انت الخليفة أم هو ؟ فقال :
بل هو إن شاء الله وامضى ما فعله
الصفحه ٥٨ : أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ قلت : كان متعوذاً. قال
: فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت
الصفحه ٧٣ : ، ولو رجعوا إلى ما أفتى به المنصفون من علمائهم
لأيقنوا أن الأمر على خلاف ما زعم المرجفون. واليك منه ما
الصفحه ٩٩ : لغرضهم ومرادهم
، واليك مضافاً إلى ما تلوناه تلميحاً إلى بعض تأويلهم وإشارة إلى اليسير من
اجتهاداتهم
الصفحه ١٤٨ :
قائل : ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
* وَمَا هُوَ
بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ
الصفحه ١٠٥ : الدورية
ويروون في فضلها ما يروون ، هي ان يتمتع جماعة بامرأة واحدة فتقول لهم من الصبح
إلى الضحى في متعة هذا
الصفحه ١٦٤ : (ص) حاطب بن بلتعة حين أرسل صحيفته إلى المشركين فقال له : ما حملك على ما
صنعت ؟ قال : أردت أن يكون لي عند