البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٦٢/١٦ الصفحه ١٢٢ : نداء مؤذنهم « الصلاة خير من
النوم » بل لم يكن أيام أبي بكر وانما أمر به الخليفة الثاني فيما دلت عليه
الصفحه ١٢ : : ركعتان
تركعهما.
ثم التفت إليه فقلت : يا رسول الله
أمرتني بالصلاة ، فما الصلاة؟ قال صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٢ : : ركعتان
تركعهما.
ثم التفت إليه فقلت : يا رسول الله
أمرتني بالصلاة ، فما الصلاة؟ قال صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٧ : ء خلقه.
يا أباذر : الكلمة الطيبة صدقة ، وكل
خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة.
يا أباذر : من أجاب داعي
الصفحه ٢٧ : ء خلقه.
يا أباذر : الكلمة الطيبة صدقة ، وكل
خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة.
يا أباذر : من أجاب داعي
الصفحه ٥٥ : ،
وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان ـ الحديث. وآخره ثم أدبر (
يعني السائل ) فقال
الصفحه ١٢٣ : الصلاة من صحيح مسلم ، تعلم حقيقة ما نقول.
وأيضاً ذكروا في أصل مشروعية الأذان (١) قضية تمنعها الامامية
الصفحه ١٢٦ : صلاة الجنائز على أربع تكبيرات الخ.
وقال محمد بن سعد « حيث ترجم عمر في
الجزء الثالث من الطبقات » وهو
الصفحه ١٦٦ :
البخاري في باب
الصلاة بمنى من كتاب الحج من صحيحه (٦٠).
وأنت تعلم أن
عذره في كل هذه الأمور كونه
الصفحه ٣ : يلقن الحكمة ، فقلت : يا رسول الله : من أزهد الناس؟ فقال
: من لم ينس المقابر والبلى وترك فضل زينة الدنيا
الصفحه ٦ : ، ومن قائلة نعم ، فإذا قالت : نعم اهتزت
وانشرحت وترى أن لها الفضل على جارتها.
يا أباذر : إن الله جل
الصفحه ١٧ :
لما حذر من الغفلة ،
وفرحا بما أصاب من الفضل والرحمة. وإن استصعبت عليه نفسه فيما تكره لم يعطها
الصفحه ٢٣ : يلقن الحكمة ، فقلت : يا رسول الله : من أزهد الناس؟ فقال
: من لم ينس المقابر والبلى وترك فضل زينة الدنيا
الصفحه ٢٦ : ، ومن قائلة نعم ، فإذا قالت : نعم اهتزت
وانشرحت وترى أن لها الفضل على جارتها.
يا أباذر : إن الله جل
الصفحه ٣٧ :
لما حذر من الغفلة ،
وفرحا بما أصاب من الفضل والرحمة. وإن استصعبت عليه نفسه فيما تكره لم يعطها