الصفحه ٥٣ : ، وعليهما يكون
المدار وبوجودهما تترتب الاثار.
دعاني إلى بيانهما اقناع أهل العصبية
والتنديد بهؤلا
الصفحه ٦١ :
قلت : إذا كان صاحب لا إله إلا الله
بحيث لو قتل عمر بن الخطاب وهو الخليفة الثاني لحاجه بها فأمر أهل
الصفحه ٦٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة
فلينظر إلى هذا ا ه.
قلت : ظهر لي من أخبار أخر أن هذا
الصفحه ٦٩ : : لن يوافي
عبد يوم القيامة بقول « لا إله إلا الله » يبتغي به وجه الله الا حرم عليه النار.
وفيه عن
الصفحه ٧٦ :
ان قصد كل الوصول
إلى الحق بما بذلوا جهدهم لتأييده واعتقاده والدعوة اليه ، فالمجتهد وان اخطأ
معذور
الصفحه ٨٠ : ء وأهل الحديث حكم البغاة (١٠) قال : وذهب بعض أهل الحديث إلى أنهم
مرتدون. قال قال ابن المنذر : ولا أعلم
الصفحه ٨٤ : : القاتل والمقتول في الجنة ، لانهم من
أهل لا إله إلا الله.
وعن سفيان
الثوري : لاثل عداوة موحد وإن مال به
الصفحه ٩٨ : المال وفك الأسرى والسبايا من آله.
وهذه واقعة من المسلمات ، لا ريب في صدورها من خالد (١٤) وقد ذكرها محمد
الصفحه ١٠٦ : ءونها : (
فما استمتعتم
به منهن إلى أجل
__________________
(
وَلَتَسْمَعُنَّ
مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا
الصفحه ١٢٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى ابي بكررضياللهعنهليكتب لهم
بعادتهم ، فكتب لهم بذلك فذهبوا بالكتاب إلى عمر (رض) ليأخذوا خطه
الصفحه ١٧٨ : » إلى غير ذلك من الصحاح التي لا حاجة إلى ايرادها لتواترها بين
المسلمين.
وعذروه أيضاً في
لعنه بقنوت
الصفحه ١٩٢ : الثالثة ، وربما احتاطوا بتأخيره إلى الرابعة
ولا قائل منهم بتأخيره إلى الخامسة. وهذا في غير المستحل أما
الصفحه ١٩٤ : الحق عداوة
وانما قادتهم الأدلة الشرعية إلى القطع باشتراط أمور في القائم في مقام رسول الله
الصفحه ١٩٦ : والعياذ بالله ما لا يليق بشأنها ..
إلى آخر افكه وبهتانه.
والجواب أنها
عند الامامية وفي نفس الأمر والواقع
الصفحه ١٨ : ) ................................................................... .......
١١ الى ٣٩
الفصل الاول في خلق النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم وخلقه وسيرته مع جلساته