البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٢٠٦/١٨١ الصفحه ٨ : المتقين الذين يتقون من
الشيء الذي لا يتقى منه ، خوفا من الدخول في الشبهة.
يا أباذر : من أطاع الله عزوجل
الصفحه ٢٨ : المتقين الذين يتقون من
الشيء الذي لا يتقى منه ، خوفا من الدخول في الشبهة.
يا أباذر : من أطاع الله عزوجل
الصفحه ٥٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته
، ومن فرج عن مسلم
الصفحه ٥٢ :
وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في الثناء على الأخوة في الدين : من
أراد الله به خيراً رزقه
الصفحه ٥٦ :
الفصل
الثالث
في
نبذة مما صح عند أهل السنة والجماعة من الاحاديث الدالة على أن من
الصفحه ٥٨ : ما في
كلامه من الدلالة على انه كان يخاف ان لا يغفر له ، ولذلك تمنى تأخر اسلامه عن هذه
الخطيئة ليكون
الصفحه ٦١ : حبائله ووجه نحونا قنابله وأظلّنا منطاده بكل صاعقة وأقلنا نفقه بكل
بائقة وأحاط بنا أسطوله وضربت في أطلالنا
الصفحه ٦٢ :
فليت شعري أي عذر لمن اعتمد عليها ،
وانحصر رجوعه في أحكام الدين اليها ، ثم خالف في ذلك أحكامها ونبذ
الصفحه ٧٤ :
قال : فكتب اليه أعلم يا أخي أن الاقدام
على تكفير المؤمنين (١)
عسر جدا ، وكل من في قلبه ايمان
الصفحه ٨٢ : جعل الملاك في
التكفير إنما هو العناد لله ورسوله ، وهذا لا وجود له فيمن ينتحل دين الاسلام. نعم
قد يكون
الصفحه ١١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
كما لا يخفى.
على أن عمر نفسه لم يدع النسخ كما ستسمع
من كلامه الصريح في إسناد التحريم والنهي إلى
الصفحه ١٤٧ :
وأخرج مسلم في كتاب الوصية من الصحيح عن
سعيد بن جبير من طريق آخر عن ابن عباس انه قال : يوم الخميس
الصفحه ١٧٥ : والجلال ثم لا يستعظم ما احتقب
ولا يتألم مما ارتكب.
اخرج الامام الطبري في احداث سنة خمسين
من تاريخه (٧٨
الصفحه ١٩١ :
مطلقاً ، ألم يبعضوا في حد من تحرر بعضه فأوجبوا له من حد الأحرار بقدر ما فيه من
الحرية ومن حد العبيد بقدر
الصفحه ٢ : أمنين ، فإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة وإذا
خافني في الدنيا آمنته يوم القيامة ).
يا أباذر