البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٢٠٦/١٣٦ الصفحه ١٤٤ : ) لياّلأعنة
البعض وردا لجماح أهل الجماح منهم واحتياطا على الأمن في المستقبل من نزاع أهل التنافس
لو أمر احدهم
الصفحه ١٤٦ : قد غلب على رسول الله (ص) ثم قال : عندنا القرآن حسبنا كتاب
الله ، فاختلف من في البيت واختصموا فمن قائل
الصفحه ١٥٥ : والبقية من أهليه لمما هو غني عن البيان ومن ذا يجهل حرصه يومئذ على سلامتهم
ورغبته التامة في بقائهم ليفوزوا
الصفحه ١٥٦ :
أسلحة وأمتعة وذخائر ومؤن فلما نظر الرماة إلى المسلمين وقد اكبوا على الغنائم
دفعهم الطمع في النهب إلى
الصفحه ١٥٧ :
يقول (٣٨) (
إِذْ
تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَىٰ أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي
أُخْرَاكُمْ
الصفحه ١٥٩ : : يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه
واستغفر له ، فأعطاه قميصه وقال : إذا فرغت منه فآذنا. ولم
الصفحه ١٦١ : القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من
الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه
الصفحه ١٦٥ : ، وقد نص عليه المؤرخون وأرسله ابن الأثير في كامله
ارسال المسلمات (٥٩)
وكحماية لحمى ، وإعطائه المقاتلة من
الصفحه ١٧٠ :
ثم توجه مجرم لقتال ابن الزبير فهلك في
الطريق ، وتأمر بعده الحصين بن نمير بعهده من يزيد ، فأقبل حتى
الصفحه ١٩٣ :
الوجه
الرابع :
انهم ينكرون خلافة الشيخين ، ويريدون أن
يوقعوا في الدين الشين (١)
والجواب انه لا
الصفحه ٢٠٥ :
أفظع الأعمال ، حتى قضى ( الكاظم ) في سجونهم ، وتجرع ( الرضا ) كأس السم من يد
مأمونهم ، وكربوا قبر
الصفحه ٢١٤ : فيها من عليه الحكم لها ) ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
، ونعوذ بك من طغوى نفسهم وسفه أحلامهم وعمه
الصفحه ٨٤ : أمة نبينا صلىاللهعليهوآلهوسلم
يدخلون الجنة البتة.
وسئل
الزهري عمن لابس الفتن وقاتل فيها ؟ فقال
الصفحه ٨٧ : (٢).
واخرج الحاكم في كتابه شواهد التنزيل
بالاسناد إلى علي قال : قبض رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وانا
الصفحه ١٠٣ :
« المبحث
الأول »
في
أصل مشروعيتهما
اعلم ان هذا المقدار باجماع المسلمين ،
وبكل من الكتاب والسنة