البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
١٥/١ الصفحه ١٩٤ : أصول الدين على رأي الشيعة ، وكذلك العدلية من الشيعة والمعتزلة
لم تكفر طائفة الاشاعرة بانكارها العدل مع
الصفحه ٤٧ : نظام العدل خافقة بنوده
ويتفقد الحاكم أمر رعيته تفقد الوالد العطوف أمر ولده ، وعندها تجب مؤازرته في
إحيا
الصفحه ٥٠ : مسلماً فعليه
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل.
وقال
الصفحه ١٢٥ : يكون مثاباً مأجوراً ،
فاحكموا بالعدل أيها المنصفون.
ومنها صلاة التراويح (٥) إذ لم تكن أيام رسول الله
الصفحه ١٣٥ : ؟ قال :
نعم فتركه وخرج ، إلى غير ذلك من مصاديق اجتهاداته وموارد تأولاته التي عدل بها عن
ظواهر الأدلة
الصفحه ١٣٦ :
به في سلطانهم ، ولذلك عدل هؤلاء في الخلافة عن وليها المنصوص عليه من نبيها
فجعلوها للخلفاء الثلاثة (رض
الصفحه ١٣٧ : من أمره بالمعروف ونهيه
عن المنكر. وتخشى عدله في الرعية ومساواته بين الناس في كل قضية ، ولم يكن لها
الصفحه ١٣٩ : عدل عنه ، ولو أسرع إلى البيعة ما
تمت له حجة ولا سطع له برهان ، ولكنه جمع فيما فعل بين حفظ الدين
الصفحه ١٤٨ : ، وأنه (ص) انما أراد في مرضه بأبي هو وأمي أن يكتب لهم تفصيل ما أوجبه عليهم
في حديث الثقلين ، وانما عدل عن
الصفحه ١٥٨ : نص آخر عدل البعض عن العمل به
أيضاً ، وذلك أنه لما أشتد البلاء وعظم الخطب بفرار المسلمين ارهف المشركون
الصفحه ١٦٣ : القسمة ما عدل بها. فقلت : والله لاخبرن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأتيته فأخبرته فقال : فمن يعدل إذا
الصفحه ١٨٢ : . وهذا آخر ما أردناه في هذا الفصل
فاحكموا أيها المنصوفون بالعدل. والسلام على من اتبع الهدى وخشي عواقب
الصفحه ١٨٦ : حصة من عدل القانون ولا سهم من انصاف الولاة
ولاحظ من معاشرة العامة (
وَلا
تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً
الصفحه ١٩٦ : عليها غير النزاهة أو
يمكن في حقها الا العفة والصيانة ، وكتب الامامية قديمها وحديثها شاهد عدل بما
أقول
الصفحه ٢٠٧ : واللفت واشباهها ، وانا انشدكم أيها الباحثون بعزة الحقيقة
وناموس العدل وشرف الانصاف ان تستقصوا فقه