البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
١٧١/٦١ الصفحه ١٣٧ : قوي عزيز حتى يأخذ له بحقه ، فمتى تخضع الاعراب لمثله ( وهم أشد كفراً ونفاقا واجدر ان لا يعلموا حدود
ما
الصفحه ١٤٤ : عمدها ترجيحاً منهم لذلك على التعبد بالنص ، حيث رأوه أولى بالمحافظة وأحق
بالرعاية ، إذ لا يفوت البعث
الصفحه ١٤٩ : ) وقد رأى صلىاللهعليهوآلهوسلم أن أولياء علي خاضعون لخلافته ، كتب
ذلك الكتاب أو لم يكتب ، وغيرهم لا
الصفحه ١٥٥ : عبد الله بن جبير رحمهالله
وقال له ( فيما نص عليه المؤرخون والمحدثون كافة ) انضح عنا الخيل بالنبل لا
الصفحه ١٥٦ : مفارقة محلهم (٣٥)
الذي أمروا ان لا يفارقوه فنهاهم أميرهم عبد الله بن جبيررضياللهعنهفلم ينتهوا وقالوا
الصفحه ١٥٧ : فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ
) ولم يثبت
معه الا نفر يسير لا يزيدون على أربعة عشر رجلاً (٣٩) يحمل لواءهم علي بن
الصفحه ١٦٦ : متأولاً مجتهداً ، وبهذا حفظت عندهم عدالته وامامته ،
فمن بعدها لا يقول بمعذرة المتأولين ؟
والا بلغ من
هذا
الصفحه ١٧٨ : » إلى غير ذلك من الصحاح التي لا حاجة إلى ايرادها لتواترها بين
المسلمين.
وعذروه أيضاً في
لعنه بقنوت
الصفحه ١٩٥ : يكفر ولا
يكفر في صفحة ٢٤٧ من الجزء الثالث من فصله ما هذا نصه : وذهبت طائفة إلى انه لا
يكفر ولا يفسق
الصفحه ١ : الماء. وإن
الجائع إذا أكل شبع وإن الظمآن إذا شرب روى ، وأنا لا أشبع من الصلاة.
يا أباذر : أيما رجل
الصفحه ٢١ : الماء. وإن
الجائع إذا أكل شبع وإن الظمآن إذا شرب روى ، وأنا لا أشبع من الصلاة.
يا أباذر : أيما رجل
الصفحه ٤٧ : (١).
لا تنسق أمور العمران ولا تستتب أسباب
الارتقاء ولا تنبث روح المدنية ولا تبزغ شموس الدعة من أبراج
الصفحه ٤٨ :
أما إذا كانت الأمة أوزاعاً متباينة
وشيعاً متباغضة لاهية بعبثها غافلة عن رقيها لتكونن حيث منابت
الصفحه ٥٥ : الايمان بالله
وحده ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول
الله
الصفحه ٥٧ : ثم وقف
ولم يلتفت ، فصرخ يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن
لا إله إلا