البحث في الفصول المهمة في تأليف الأمة
٧٦/٤٦ الصفحه ٤٩ : لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
الصفحه ٥٢ : حَمِيمٍ
).
وعن جرير بن عبد الله قال : بايعت رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على إقام
الصلاة وايتا
الصفحه ٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: أفلح إن صدق.
وفي صحيح البخاري أيضاً بالاسناد إلى نافع
أن رجلاً أتى ابن عمر فقال يا أبا عبد
الصفحه ٥٩ : نهيت ان اقتل المصلين ا ه. وكذلك ما أخرجه الذهبي في ترجمة
عامر بن عبد الله ابن يساف من ميزانه بسند ضعيف
الصفحه ٦٣ : الفصل للاشارة اليه :
قال الإمام أبو عبد الله الصادق عليهالسلام في خبر سفيان بن السمط : ـ الاسلام هو
الصفحه ٦٩ : : لن يوافي
عبد يوم القيامة بقول « لا إله إلا الله » يبتغي به وجه الله الا حرم عليه النار.
وفيه عن
الصفحه ٨٢ : (١١).
وفي ذلك الباب من الشفا أيضاً ان عامل
عمر بن عبد العزيز بالكوفة استشاره في قتل رجل سب
الصفحه ٨٨ : ، ولو ان عبدا عبد الله الف عام ثم الف عام ثم الف عام حتى يصير كالشن البالي
وهو لا يحبنا كبّه الله على
الصفحه ٨٩ : الثعلبي في تفسيره الكبير
بالاسناد إلى جرير بن عبد الله البجلي قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٩١ : ، فسأله عبد الرحمن بن عوف عن ذلك فقال (ص)
: بشارة اتتني من ربي في أخي وابن عمي وابنتي ، بأن الله زوّج
الصفحه ٩٨ : قال ابن عبد البر بعد ان ذكر هذا
الخبر عنه في ترجمته من الاستيعاب ، ما هذا لفظه : وخبره في ذلك من صحيح
الصفحه ١١٨ : فاعلها قبل هذا لرجمت ، إذ كان هذا القول منه قبل نهيه عنها ، نص
على ذلك ابن عبد البر كما في شرح الزرقاني
الصفحه ١٢٥ : اوائله ، ونقله السيوطي
في الفصل الذي عقده لخلافة عمر من كتابه تاريخ الخلفاء (٦).
وقال ابن عبد البر في
الصفحه ١٣٠ : صفحة ٣٧٠ من الجزء الرابع من مسنده عن
عبد الاعلى قال : صليت
__________________
(١٣)
فراجعه في أول
الصفحه ١٣١ :
خلف زيد بن أرقم على
جنازة فكبر خمساً ، فقام اليه أبو عيسى عبد الرحمن بن أبي ليلى فأخذ بيده فقال