ومن سورة العاديات (١)
إحدى عشرة آية.
مكيّة بغير خلاف.
قوله ـ تعالى ـ : (وَالْعادِياتِ ضَبْحاً) (١) :
قيل : «ضبحا» مصدر في موضع الحال (٢).
الكلبيّ ومقاتل والفرّاء قالوا : أقسم الله ـ تعالى ـ بأنفس الخيل في العدو في الجهاد (٣).
عليّ بن أبي طالب ـ عليه السّلام ـ قال : «العاديات» الإبل في صفة الحجّ حين تدفع (٤) النّاس إلى جمع ، وهي المزدلفة. لقوله ـ تعالى ـ : (وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ) (٥).
قوله ـ تعالى ـ : «ضبحا» قيل : تضبح بخواصرها في عدوها (٦).
__________________
(١) ج زيادة : وهي.
(٢) كشف الأسرار ١٠ / ٥٨٤ من دون نسبة القول إلى أحد.
(٣) معاني القرآن ٣ / ٢٨٤ نقلا عن ابن عبّاس.
(٤) م : يدفع.
(٥) الفجر (٨٩) / ٤.+ التبيان ١٠ / ٣٩٦.
(٦) مجمع البيان ١٠ / ٨٠٣ من دون نسبة القول إلى أحد.
٤٠٤
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٥ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1641_nahj-albayan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
