قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ) ؛ يعني : الآدميّ من قطرة ماء.
وقيل : عنى آدم ـ عليه السّلام ـ (١).
ويسمّى (٢) الإنسان : إنسانا ، لكثرة نسيانه. ومنه قوله : (وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ ، فَنَسِيَ)» (٣) أي (٤) : ترك. قال الشّاعر :
وإنّما سمّيت إنسانا لأنّك ناسي (٥)
قوله ـ تعالى ـ : (أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ) : ممتزج (٦) مخلوط من ماء الرّجل وماء المرأة.
و «نبتليه» ؛ [أي : نختبره] (٧). عن ابن عبّاس والضّحّاك (٨).
قوله ـ تعالى ـ : (فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً) (٢) ؛ أي : صيّرناه.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ) :
__________________
(١) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
(٢) ج ، د ، م : سمّي.
(٣) طه (٢٠) / ١١٥.
(٤) ليس في أ ، د.
(٥) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
(٦) م : ممزوج.
(٧) ليس في د.
(٨) تفسير الطبري ٢٩ / ١٢٧ من دون نسبة القول إلى أحد.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٥ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1641_nahj-albayan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
