البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢١/١ الصفحه ٧ : تأخُّر ظهور ذلك الرجل الذي سوف يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، إلى
وقت آخر (٢).
٣ ـ لقد استشهدت بعض الروايات
الصفحه ٢٥ : تأخُّر ظهور ذلك الرجل الذي سوف يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، إلى
وقت آخر (٢).
٣ ـ لقد استشهدت بعض الروايات
الصفحه ٦١ : وعقائدهم في النبوة والإمامة وصفة الامام وعصمته وفي ذكر فرقهم.
ويبدو أنه ألف الكتاب في وقت شاع فيه مذهب
الصفحه ٧٧ : وأخبارهم مع الخلفاء العباسيين وذكر معجزاتهم والنص على إمامتهم كما يتكلم
عن المهدي ووقت ولادته ومعجزاته
الصفحه ٩١ : الآخر فقد وقفوا بجانب علي وفضلوه
وأهلوه للخلافة يدل على ذلك قول خالد بن سعيد وقد كان غائباً وقت السقيفة
الصفحه ٩٢ : أخذوا
بيعته (٤).
وقد أيد علي نفس الجماعة التي أيدته وقت
السقيفة ومالوا معه وتحاملوا في القول على
الصفحه ٩٤ : عثمان قول أبي
سفيان في دار عثمان عقيب الوقت الذي بويع فيه عثمان وقد دخل داره ومعه بنو أمية ،
قال أبو
الصفحه ٩٩ : للخلافة قبل هذا
الوقت وأنهم كانوا يلقبوه بالوصي يدل على ذلك قول مالك بن الحارث الأشتر : « أيها
الناس هذا
الصفحه ١٢٦ : يمكن أن يعد من الشيعة ، كما أن أهل البصرة في هذا الوقت
عثمانية.
الطبري يذكر أن التسمية ظهرت بعد خروج
الصفحه ١٢٨ : حينما خرج ثائراً في وقت الإمام أبي عبد الله الصادق وكانت الشيعة التي تدين
بإمامته قد تركته
الصفحه ١٧١ : حياة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وليس في وقت مرضه ، أو حتى في يوم الغدير وهذا يظهر مما مر من الروايات
الصفحه ٢٠٤ : : أبسط يدك نبايعك على هذا السلطان لعل الله يحيى بك العدل ويميت بك
الجور ، فإن هذا وقت ذاك أوانه الذي
الصفحه ٢١٩ : أنه لم نجد ما يشير إلى أنه دعا إلى نفسه في وقت من الأوقات
وإنما كان يرشح ابنيه محمداً وإبراهيم للخلافة
الصفحه ٢٢٦ : «
ودعاه لحل الخلاف سليماً ليكسب الوقت وليضع مسؤولية الحرب على عاتق خصمه » (٦).
فأرسل المنصور غلى محمد
الصفحه ٢٢٨ : نظرتهم إلى بعضهم في ذلك الوقت ، ثم إنها كتبت
لمجرد الدعاية ولم يقصد منها إقناع الخصم » (٣).
وبالرغم من