البحث في نشأة الشيعة الامامية
١٧/١ الصفحه ٧ : ، بحيث يصبح وجود المعلول ـ الحدث
ـ أمراً حتمياً ، لا يغيّره سوى تدخّل الإرادة الإلهية.
وذلك
.. لأن
الصفحه ٨ :
ولا حقه في التدخل ،
حينما لا يصطدم ذلك التدخل بأي مانع آخر سوى ذلك ، فهو لا ينافي عدله سبحانه
الصفحه ٢٥ : ، بحيث يصبح وجود المعلول ـ الحدث
ـ أمراً حتمياً ، لا يغيّره سوى تدخّل الإرادة الإلهية.
وذلك
.. لأن
الصفحه ٢٦ :
ولا حقه في التدخل ،
حينما لا يصطدم ذلك التدخل بأي مانع آخر سوى ذلك ، فهو لا ينافي عدله سبحانه
الصفحه ١٠٧ : المؤمنين ، وكان يعاتب الحسن على قعوده عن
الحرب بالرغم من كثرة أنصاره هم مائة ألف مقاتل من أهل العراق سوى
الصفحه ١١١ : فلما
رأى سوء حالهم ، تكلم وذكر كراهيته للصلح وقال : « ولكنه أخي عزم علي وناشدني
فأطعته كأنما يحزّ أنفي
الصفحه ١٣٨ : ما كان مؤتمناً عليه سوى أمير المؤمنين عليهالسلام فاستخلفه في رد الودائع إلى أربابها
وقضاء ما كان
الصفحه ٢١٩ : في أحد سوى عبد الله بن الحسن بن الحسن لأنه على
زعم مروان « شيخ هذا البيت ( بيت بني هاشم ) وذو سنهم
الصفحه ٢٢٥ : بعده الحسين بن علي فخدعه أهل العراق الشقاق والنفاق والأغراق في
الفتن أهل هذه المدرة السوء ... فلما
الصفحه ٢٤٥ : بالفرع فأقام معتزلاً للقوم حتى قتل محمد وعاد إلى المدينة » (١).
إلا أن اعتزال الصادق عن محمد لم يكن
سو
الصفحه ٢٤٨ : التحامل والبغض لبني هاشم حتى أنه ترك الصلاة على محمد
في خطبه ولما سئل عن سبب ذلك قال « إن له أهل سو
الصفحه ٢٦١ : نجد أحداً من الخلفاء
العباسيين صرح بتفضيل علي سوى المأمون. وقد قام المأمون بالبيعة لعلي بن موسى الرضا
الصفحه ٢٦٨ : الحسن بن علي العسكري وقد عاصر المعتز والمعتمد.
ولا ترد أخبار الحسن العسكري في المصادر
التاريخية سوى
الصفحه ٢٨١ : الفطحية من
القول بإمامته سوى قليل منهم إلى القول بإمامة موسى بن جعفر وقد كان رجع جماعة
منهم في حياته ثم
الصفحه ٢٨٩ : الطاغية ، أما أنه لا يبدأني منه سوء ومن الذي
يكون بعده ، قال قلت : وما يكون قال : يضل الله الظالمين ويفعل