البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٩٦/١ الصفحه ٢٥٢ : حالهما ، اتلو عليك آية فيها منتهى علمي وتلا ( لئن
اخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن
الصفحه ٧ : على حصول
البداء في وقت ظهور القائم ( عجل الله فرجه ) بأن موسى قد واعد قومه ثلاثين يوماً
، وكان في علم
الصفحه ٢٥ : على حصول
البداء في وقت ظهور القائم ( عجل الله فرجه ) بأن موسى قد واعد قومه ثلاثين يوماً
، وكان في علم
الصفحه ٢٠٠ : حضرته الوفاة دفعها إلى
ابنه أبي هاشم ، وفيها « علم رايات خراسان السوداء ، متى تكون وكيف تكون، ومتى
تقوم
الصفحه ٢٩١ : عبد الله : « وعاء من أدم فيه علم النبيّين
والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل » انظر
الصفحه ١ : صلىاللهعليهوآله
، إنما يتحدث ويخبر عن تحقق المقتضي لوجود ظاهرة ، أو حدث مّا وفق ما هو مخزون في
علم الغيب. بحيث لو
الصفحه ١٩ : صلىاللهعليهوآله
، إنما يتحدث ويخبر عن تحقق المقتضي لوجود ظاهرة ، أو حدث مّا وفق ما هو مخزون في
علم الغيب. بحيث لو
الصفحه ٣٠٠ : عليهم في علم
الإمام وكيفية تعليمه إذ ليس هو ببالغ عندهم » (١).
أما الشيعة التي قالت بإمامة إبي جعفر
الصفحه ٢٩٨ : علي (
الجواد ) اختلفوا في كيفية علمه وكيف وجه ذلك لحداثة سنه ضرباً من الاختلاف فقال
بعضهم لبعض
الصفحه ٢٩٩ : أبيه « ولكن انه علم ذلك عند
البلوغ من كتب أبيه وما ورثه من الأصول والفروع وبعض هذه الفرقة يجوز له
الصفحه ٢٠١ :
بالتأويل وان علم الباطن انتقل من علي إلى محمد بن الحنفية ومنه إلى أبي هاشم «
وكل من اجتمع فيه هذا العلم فهو
الصفحه ٦٣ : « ان كتاب سليم بن قيس أصل من
أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم حملة حديث أهل البيت وأقدمها
الصفحه ١٧١ : الآيات التي تؤكد وصية النبي لأهل بيته قوله تعالى
: ( قل لا أسألكم عليه من أجر إلا المودة في
القربى
الصفحه ٢٤٩ : لأنه تبقر العلم وفيه قال الشاعر :
يـا باقـر العلـم لأهـل التقى
وخير من لبى على
الصفحه ٢٥٠ : شغل
الباقر بالعلم وترك الخروج على السلطان (٣).
ثم ورث الإمامة بعده ابنه جعفر بن محمد
الصادق. وقد