البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٩٦/١ الصفحه ٧ : على حصول
البداء في وقت ظهور القائم ( عجل الله فرجه ) بأن موسى قد واعد قومه ثلاثين يوماً
، وكان في علم
الصفحه ٢٥ : على حصول
البداء في وقت ظهور القائم ( عجل الله فرجه ) بأن موسى قد واعد قومه ثلاثين يوماً
، وكان في علم
الصفحه ٢٠٠ : حضرته الوفاة دفعها إلى
ابنه أبي هاشم ، وفيها « علم رايات خراسان السوداء ، متى تكون وكيف تكون، ومتى
تقوم
الصفحه ٢٩١ : عبد الله : « وعاء من أدم فيه علم النبيّين
والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل » انظر
الصفحه ١ : صلىاللهعليهوآله
، إنما يتحدث ويخبر عن تحقق المقتضي لوجود ظاهرة ، أو حدث مّا وفق ما هو مخزون في
علم الغيب. بحيث لو
الصفحه ١٩ : صلىاللهعليهوآله
، إنما يتحدث ويخبر عن تحقق المقتضي لوجود ظاهرة ، أو حدث مّا وفق ما هو مخزون في
علم الغيب. بحيث لو
الصفحه ٣٠٠ : عليهم في علم
الإمام وكيفية تعليمه إذ ليس هو ببالغ عندهم » (١).
أما الشيعة التي قالت بإمامة إبي جعفر
الصفحه ٢٩٨ : علي (
الجواد ) اختلفوا في كيفية علمه وكيف وجه ذلك لحداثة سنه ضرباً من الاختلاف فقال
بعضهم لبعض
الصفحه ٢٠١ :
بالتأويل وان علم الباطن انتقل من علي إلى محمد بن الحنفية ومنه إلى أبي هاشم «
وكل من اجتمع فيه هذا العلم فهو
الصفحه ٢٥٢ : حالهما ، اتلو عليك آية فيها منتهى علمي وتلا ( لئن
اخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن
الصفحه ٢٤٩ : لأنه تبقر العلم وفيه قال الشاعر :
يـا باقـر العلـم لأهـل التقى
وخير من لبى على
الصفحه ١٩٦ : علم ، فأخذه المختار وكان يخرجه إلى المسجد ويقول : « إنه لم
يكن في الأمم الخالية أمر إلا وهو كائن في
الصفحه ٢٩٩ :
إليه وقلدنا إمامته
إذ لا ولد لأبيه غيره » (١).
فهنا نلاحظ التأكيد على علم الإمام لأن
عصر الإمام
الصفحه ٢٣٣ : ابن الحسن فقد قدم بغداد ودعا الى نفسه سرا فتبعه جماعة من
الزيدية ولما علم المهدي بخبره حبسه فلم يزل في
الصفحه ١٩٨ : » (١).
فأبو هاشم هو وصي محمد بن الحنفية لذلك
قالت الكيسانية : إن الإمامة جرت في علي ثم في الحسن ثم في الحسين