البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٠/١٢١ الصفحه ١٤٠ : الله إن هذه للمواساة ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. إنه مني وأنا منه ، فقال :جبريل وأنا
الصفحه ١٤٩ : وعلمنا بقاء أمير المؤمنين بعد وفاة الرسول وجبت له الإمامة
بعد بلا شبهة » (١).
ومن الأمور التى عدتها
الصفحه ١٥٥ :
فعلي مولاه فحق ذلك
ام لا فقال عمرو : حق وأنا ازيدك أنه ليس أحد من صحابة رسول الله
الصفحه ١٩١ : في باب الدعوة
العباسية.
« أما الشيعة العلوية الذين قالوا بفرض
الإمامة لعلي بن أبي طالب من الله
الصفحه ٢٠٣ : الله بن حسن دعا أهل بيته إلى طعام
وكان فيهم إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ، وكان قد بلغه خبر
الصفحه ٢٠٤ : ومخالطتهم فو الله ليقتلن وليصلبن بمجمع من
أصحابكم » (١)
كما أن بكيراً خرج هو وجماعة من أتباعه إلى الحيرة ولم
الصفحه ٢٠٩ : بالخلافة
سنة ١٣٢ هـ وخطب بالكوفة فقال : « الحمد الله الذي اصطفى الإسلام ديناً لنفسه
فكرمه وشرفه ... واختاره
الصفحه ٢٢٣ :
وذكر ابن قتيبة عن المدائني ، لما بني
أبو العباس السفاح المدينة بالأنبار سأل عبد الله بن الحسن رأيه
الصفحه ٢٢٥ : فاختلفت الأمة عليه وافترقت الكلمة ثم وثب عليه شيعته وأنصاره
فقتلوه ، ثم قام بعده الحسن بن علي فو الله ما
الصفحه ٢٣٢ :
وقد حبس المنصور يعقوب بن داود وذلك
لأنه كان يدعو لمحمد النفس الزكية ويسعى له في البيعة وبعد مقتل
الصفحه ٢٣٥ :
الحسن بن عبد الله (١).
إلا أن أبناء الحسن استمروا على سياسة
الثورة فقد ظهر زمن الرشيد يحيى بن
الصفحه ٢٤٣ : الحسن والحسين فتنقص ابن السكيت ابنيه وذكر الحسن
والحسين بما هما أهل له فأمر الأتراك أن يدوسوا على بطنه
الصفحه ٢٤٩ :
وقد سار الإمام محمد بن علي الباقر على
طريقة أبيه زين العابدين فاتخذ الزهد منهجاً له ، وكان يسمى
الصفحه ٢٥١ : وأمر له بستة آلاف
درهم وأرجعه إلى المدينة (١).
ويبدو مما يرويه الكليني أن المنصور كان
يحاول الإيقاع
الصفحه ٢٥٥ : خاصة ومن اشهر هؤلاء هشام بن الحكم (٢).
إلا أن الفقه الجعفري لم يكتب له
الانتشار كما انتشرت المذاهب