البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٠/١٠٦ الصفحه ٢٤٨ : ابن خـولة طعم موت
ولا وارت لـه أرض عظـامـا
لقد أمسى بمردف شعب رضوى
الصفحه ٢٥٢ :
الحديث فقلت : لعل
الله أن يكفيك فإني لم أخصك بهذا وإنما هو حديث رويته ثم لعل غيرك من أهل بيتك أن
الصفحه ٢٥٣ :
حسبك يا أبا عبد
الله » (١).
وكما تعرض العباسيون للصادق كذلك تعرضوا
لاتباعه وشيعته ومنهم المعلى
الصفحه ٢٦٤ : كان يعتقد أن الرضا يدعو إلى نفسه في السر فأراد
أن يجعله ولي عهده ليتعرف بالخلافة والملك له « وليعتقد
الصفحه ٢٧٧ : الصادق قال له :
يا كافر يا مشرك مالك ولا بني يعني إسماعيل بن جعفر وكان منقطعاً إليه يقول فيه مع
الخطابية
الصفحه ٢٨٥ : الله.
ويذكر المسعودي أن من دلائل إمامة موسى
بن جعفر ما رواه علي ابن حمزة الثمالي عن أبي بصير قال
الصفحه ٣١٠ : مات وصح موته وأن الإمامة انقطعت حتى يبعث الله قائماً من آل محمد ، إن شاء بعث
الحسن وإن شاء بعث غيره من
الصفحه ١١ :
حنظلة قال : سمعت
أبا عبد الله عليهالسلام
يقول :
«
قبل قيام القائم خمس علامات محتومات : اليماني
الصفحه ٢٩ :
حنظلة قال : سمعت
أبا عبد الله عليهالسلام
يقول :
«
قبل قيام القائم خمس علامات محتومات : اليماني
الصفحه ٩٢ : الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة بن
عبيد الله وسعد بن أبي وقاص (١).
ثم طلب عمر منهم إن اجتمع رأي
الصفحه ١٠٨ : الحرب
وعرفوك باللين لأوليائك والغلظة على أعدائك والشدة في أمر الله فإن كنت تحب أن
تطلب هذا الأمر فأقدم
الصفحه ١١٠ : بها النبي
وكانت من أحب الكنى له (٣)
ولكن الأمويين اعتبروها منقصة لعلي فأكثروا من ذكرها.
أما السباية
الصفحه ١١٩ :
فأما محمد بن الحنفية فقد ظهرت حوله
دعوات كما مر من دعوة المختار له.
وكان محمد بن عبد الله بن
الصفحه ١٢١ : ء الحسن زيداً على الثورة ، وقد حذره عبد الله بن الحسن بن
الحسن بن علي بن أبي طالب حيث ذكر مسكويه كتاباً من
الصفحه ١٣٠ :
له : قم يا عمار فقد
عرفناك لا تقبل شهادتك لأنك رافضي ، فقام عمار يبكي فقال ابن أبي ليلى : أنت رجل