البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٠/٩١ الصفحه ٣٢ : القندي ، عن غير واحدٍ من أصحابه عن أبي عبد
الله عليهالسلام ، أنه قال :
«
قلنا له : السفياني من المحتوم
الصفحه ١٠٧ :
لثلاث خصال لذهلت
فقلتكم أبي وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني ، وأني قد بايعت معاوية فاسمعوا له
وأطيعوا
الصفحه ١٣٧ :
تنازعا عنده ليعرف القاعد ذلك المعقد لا حق له في ذلك المجلس وأنه لهما ولم يرض به
أحد حكماً بل ليقف على
الصفحه ١٤٣ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بعث علياً ليكون معه ويتولى علي بنفسه ابلاغ البراءة إلى المشركين نيابة
الصفحه ١٥٢ :
ومما رواه جابر الجعفي قال : أخبرني وصي
الأوصياء قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لعائشة
الصفحه ١٧٦ :
الذي
كنتم به تدعون )
(١) قال « ذلك
علي بن أبي طالب إذا رأوا منزلته ومكانته من الله أكلوا أكفهم على
الصفحه ١٨١ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وعن الدين ، والفقه في الحلال والحرام
، والزهد في الدنيا وهي مجتمعة في
الصفحه ١٨٩ :
جميع ما في يد
معاوية من أموال الله وأخرج هو شيئاً منها إليه على سبيل الصلة فواجب عليه أن
يتناوله
الصفحه ١٩٦ : مضجعه ومضى مهاجراً فغيبه الله في جبل رضوى بين
أسدين ونمرين تؤنسه الملائكة ويحرسه النمران لذلك قال كثير
الصفحه ٢٠٠ :
ويذكر البلاذري ، لما سم أبو هاشم وهو
في طريقه إلى الحجاز عدل الى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس
الصفحه ٢٠٦ : على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ذات يوم وأنا عنده في منزل أم سلمة وهو متوسد وسادة آدم فألقاها
الصفحه ٢٢٤ :
فقال المنصور : « أتخوف شر عبد الله بن علي وشيعة علي » (١).
وقد اتبع المنصور الشدة في معاملة أبنا
الصفحه ٢٢٦ :
فيحاول هنا أن يظهر أن المنصور لا حق له
بالخلافة لأن جده ليس من المهاجرين ولا الأنصار.
« فلما
الصفحه ٢٢٩ : ليست بالكثيرة
» (٣).
ويذكر اليعقوبي مكيدة دبرتها أسماء ابنة
عبد الله بن عبيد الله بن العباس كان لها
الصفحه ٢٣١ : في الحبس منهم عبد الله بن الحسن بن الحسن والحسن
ابن الحسن وإبراهيم بن الحسن بن الحسن وعلي بن الحسن بن