البحث في نشأة الشيعة الامامية
٣٠٠/٧٦ الصفحه ١٤٥ : علي وينفي كلام من يحاول دفع علي عن المباهلة أو دخوله المباهلة
لا لسبب إلا للنسب ، فيقول : « لا شبهة في
الصفحه ٥٠ : وثورات أبناه الحسن
إلا أن الأخبار مختصرة ولكنه يأتي بمعلومات لا توجد في كتب التواريخ ، كما يتحدث
عن الفرق
الصفحه ٢١٧ :
وثانيها الزهد في
حطام الدنيا ، فإن أزهد الناس في الدنيا أرغبهم في الآخرة ، وثالثها التفقه في
الدين
الصفحه ٤٩ : وقعتي الجمل وصفين وهو في هذا يأخذ
معلوماته عن رواة عراقيين. ومع أنه اعتمد بالدرجة الأولى في الجمل على
الصفحه ٢٦٤ :
الرضا بالإضافة إلى
ما ورد من أسباب في المصادر التاريخية وأحسن مرجع في هذا الباب من المصادر
الصفحه ١٦٥ : وانضمام هذه الأسانيد بعضها إلى بعض حجة في صحة النقل ، ولو
لم يكن في محبة علي عليهالسلام
إلا دعاء النبي
الصفحه ٣١٤ : ترى أن
الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن والحسين ، « لذلك لا يجوز إلا أن يكون في عقب
الحسن بن علي ابن
الصفحه ٥٢ : المعلومات التي يرويها لا يمكن أن يذكرها
إلا من كان مطلعاً على الدعوة أو أحد رجالها.
ويعتقد الدكتور الدوري
الصفحه ٢٤٨ :
كذبه (١).
كما ظهرت في أيامه دعوة لعمه محمد بن
الحنفية قام بها المختار بن أبي عبيد الثقفي وادعى
الصفحه ٣١٣ : بوجوب الإمامة وعدم خلو الأرض منها
، وأن الإمامة محصورة في أولاد الحسين وأنها لا يمكن أن تكون إلا في
الصفحه ١٤٢ : » (١).
وورد خبر الراية في تفسير فرات عن ابن
عباس ، أنه جعل هذه الصفة ضمن عشر خصال لعلي بن أبي طالب لم تكن
الصفحه ٢٢٤ :
فقال المنصور : « أتخوف شر عبد الله بن علي وشيعة علي » (١).
وقد اتبع المنصور الشدة في معاملة أبنا
الصفحه ٢٢٥ : تركناهم
والذي لا إله إلا هو والخلافة فلم نعرض لهم بقليل ولا بكثير فقام فيها علي فما
أفلح وحكم الحكمين
الصفحه ٢٥٩ : جعفر الساعة
وإلا نحرتك بهذه الحربة » فأطلقه وخيره بين البقاء في العراق أو الذهاب إلى
المدينة ودفع إليه
الصفحه ٢٨١ : مجلس أبيه وادعى
الإمامة ووصية أبيه واعتلوا بذلك بأخبار رويت عن جعفر وعن أبيه قبله قالاً : «
الإمامة في