البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٠/٦١ الصفحه ٢٤٦ :
لأنه ينسب إلى أمر
ليس له لم أجده في كتاب علي من خلفاء هذه الأمور ولا من ملوكها » (١).
ويورد ابن
الصفحه ٣١٩ : بن قيس « أن علياً سأل رسول الله عن
الأوصياء بعده فأخبره أنهم اثنا عشر إماماً منهم المهدي
الصفحه ٤ :
٣ ـ أحمد بن محمد بن سعيد ، عن علي بن
الحسن ، عن محمد بن خالد الأصم ، عن عبد الله بن بكير ، عن
الصفحه ١٣ : علي بن
الحسن ، عن العباس بن عامر ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة بن أعين ، عن عبد
الملك بن أعين ، قال
الصفحه ٢٢ :
٣ ـ أحمد بن محمد بن سعيد ، عن علي بن
الحسن ، عن محمد بن خالد الأصم ، عن عبد الله بن بكير ، عن
الصفحه ٣١ : علي بن
الحسن ، عن العباس بن عامر ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة بن أعين ، عن عبد
الملك بن أعين ، قال
الصفحه ٩٠ : وصاحبنا أولى بها منكم » (١) كما أن علياً يؤكد أن له في هذا الأمر
نصيباً لكنه لم يستشر (٢).
وتذكر بعض
الصفحه ٩٣ : يا ابن أخي إن هذا الأمر لا يجزي فيه الرجل والرجلان. وكان أبو ذر وعبد الله
بن مسعود على رأي المقداد
الصفحه ٩٤ :
أخفى عنه قبر عبد الله بن مسعود إذ كان المتولي عليه والقائم بشأنه (١).
وكذلك فعل عمار عندما مات
الصفحه ٩٩ : إمامة علي بن أبي طالب بعد
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ولننظر الآن إلى آراء بعض المؤرخين
الصفحه ١٠٥ : الله بن عامر لابن كريز إلى الحسن واتوه وهو نازل بالمدائن فخرجوا من عنده
وهم يقولون ويسمعون الناس ان
الصفحه ١٠٦ :
وكانت نصرتهم له دليلاً
على أنهما بقيتا شيعة للحسن كما كانت لعلي.
ولكن الظاهر أن الحسن لم يكن
الصفحه ١٢٩ : أبو جعفر : ان سبعين رجلاً من
عسكر فرعون رفضوا فرعون فأتوا موسى فلم يكن في قوم موسى الرافضة فأوحى الله
الصفحه ١٥٦ : باسمه ونسبه وعينه وقلد الأمة إمامته ونصبه لهم علماً وعقد له عليهم
أمرة أمير المؤمنين وجعله أولى الناس
الصفحه ١٦٨ : علي ابن أبي طالب قصة حملة أسامة.
فمن المعروف أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بعث أسامة بن زيد