البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٠/٤٦ الصفحه ٢١٩ :
ويقول المفيد : « ومضى الحسن بن الحسن
ولم يدع الإمامة ولا ادعاها له مدع » (١).
وكان أبرز أبنا
الصفحه ٢٨١ :
إلى رئيس يقال له يحيى
بن أبي السميط وقال بعضهم الشميطية لأن رئيسهم كان يقال له يحيى بن أشمط
الصفحه ٢٩٦ : واجبات الإمام أن يحل حلال
الله ويحرم حرام الله ، ويقيم حدود الله ، ويذب عن دين الله ، ويدعو إلى سبيل ربه
الصفحه ٣٠٠ :
يحيى بن حبيب الزيات قال « أخبرني من كان عند أبي الحسن الرضا جالساً فلما نهضوا
قال له : ألقوا أبا جعفر
الصفحه ٣١١ :
غيبه وستره خوفاً
عليه (١).
أما الفرقة السادسة فقالت : إن الحسن (
العسكري ) توفي ولا عقب له
الصفحه ١٣٩ :
أبي طالب فقد ذكر
سليم بن قيس عن علي بن أبي طالب أنه ناشد الناس فشهدوا له قال : « فانشدكم الله
الصفحه ١٤٦ : ... ) أدل دليل على ثبوت الإمامة لعلي لأنه
قد جعله نفس رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
والاتحاد محال
الصفحه ١٤٨ : أخوة علي لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فهي اخوة الدين والمشاكلة والمشابهة ،
ويقول : « فليت شعري ما
الصفحه ١٥١ :
ومن أدلة الامامة عند الشيعة حديث
الطائر ، فقد ذكر الصدوق أن رسول الله قال : « اللهم ائتني باحب
الصفحه ١٥٣ : نعمتي
ورضيت لكم الاسلام ديناً )
(١) فقال رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : الله أكبر
على اكمال الدين
الصفحه ١٥٤ : ألست أولى بالمؤمنين من
أنفسهم قالوا : بلى يا رسول الله فقال : هذا ولي من أنا مولاه اللهم وال من ولاه
الصفحه ١٦٩ : مستخلفاً من رسول الله لما جاز له أن يدعوه إلى غيره ولا جاز
للأنصار أن يقولوا منا أمير ومنكم أمير ولكان أبو
الصفحه ١٧٨ : النعمان المغربي أنه بعد أن عقد
الرسول لعلي في غدير خم حسده من حسده فأنزل الله عليه : ( قل أرأيتم
إن كان من
الصفحه ١٩٩ : وقال : إن له شيعة من أصحاب
المختار يأتمون به ويحملون إليه صدقاتهم فحبسه الوليد (١).
وقد توسط علي بن
الصفحه ٢٢١ :
حمل هذا التحذير على محمل الحسد لابنه (١).
وكان محمد بن عبد الله بن الحسن بن
الحسن من كبار أئمة