البحث في نشأة الشيعة الامامية
٣٠٠/٤٦ الصفحه ١٧٦ : ما فرطوا في
ولايته » (٢).
والتفسير مليء باآيات التي فسر بعضها
بحق آل البيت عامة وبعضها خاصة بعلي
الصفحه ١٨٢ : أجراً عظيماً )
(١) وبالعلم ،
والنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « أنا
مدينة العلم وعلي بابها » وأثر
الصفحه ٣٠٧ :
وكذلك روي عن علي بن عمرو العطار قال «
دخلت على أبي الحسن العسكري وأبو جعفر ابنه في الأحياء وأنا
الصفحه ٢٠٥ : العباسية « لأن بني
أمية كانت تروي في ملاحمها أن المسودة لا يجوز سلطانهم الزاب » (١).
وقد استفاد
الصفحه ٢٥٧ :
أما في زمن الرشيد فقد تعرض موسى بن
جعفر لمراقبة من الرشيد لخوف الرشيد منه ولوصول الأخبار إليه بأن
الصفحه ١٣٠ :
من أهل العلم والحديث ، إن كان يسوؤك أن نقول لك رافضي فتبرأ من الرفض وأنت من
إخواننا ، فقال له عمار
الصفحه ٢٤٠ : موسى بن جعفر باليمن سنة ١٩٩ هـ في أيام أبي السرايا (٢). كما ظهر الحسين بن الحسن بن علي
المعروف بابن
الصفحه ٢٣٩ :
فيقول : علم أبو
السرايا أنه لا أمر له معه ( ابن طباطبا ) فسمه » (١).
ويذكر اليعقوبي أن أبا
الصفحه ٢٥٠ : شغل
الباقر بالعلم وترك الخروج على السلطان (٣).
ثم ورث الإمامة بعده ابنه جعفر بن محمد
الصادق. وقد
الصفحه ٥٦ : لا يختلف عن البغدادي في تقسيمه إلا قليلاً ، كما أنه يعطي
رأيه في الأحداث ويرد على الشيعة وعلى بقية
الصفحه ٢٧٥ : الإمام الصادق في الإمامة ودعوة الصادق هشام بن الحكم
لإجابته إلا أن الشامي رفض إلا أن يناقشه الصادق فلما
الصفحه ١٤٨ : الحجة فيه بعد هذه الأشياء اللهم إلا أن يجعلوا كلام
الرسول لغوا فلا نعلم أمراً بقي إلا أن يخلفه في أمته
الصفحه ٢٢٢ : أبناء
الحسن في أيام أبي العباس السفاح وأنه لم يؤذ أحداً منهم إلا أن الطرفين كانوا في
ريبة وشك من بعضهما
الصفحه ٣١١ :
إلا في الأكبر من ولد الإمام ممن بقي منهم بعد أبيه ، لا ممن مات في حياة أبيه ولا
في ولده ولا أشار أبوه
الصفحه ٢٧٩ : إسماعيل وتسمى القرامطة وكانوا في الأصل على مقالة المباركية إلا
أنهم خالفوها فقالوا : لا يكون بعد محمد