البحث في نشأة الشيعة الامامية
٦٢/٣١ الصفحه ٧٤ : يورد نفس ما أورده سعد القمي والنوبختي.
(٩٣) ويخصص الشيخ المفيد لوقعة الجمل
كتاباً خاصاً سماه « الجمل
الصفحه ٧٦ : كلامه عن أدلة الإمامة عن ابن رستم
الطبري وعن الكليني وعن الشيخ المفيد. كما يروي أحداثاً تاريخية ويكثر من
الصفحه ٨٢ : كما يذكر اعقاب بقية الأئمة.
(١٤٢) ويتناول الشيخ حسن بن سليمان
الحلي (من علماء أوائل القرن التاسع
الصفحه ٩٦ : كنده وقضاعة وحضرموت ، وهو ممن دعا إلى نصرة علي فيمكن عده من
شيعة علي وانصاره ، وحجر شيخ قبيلته فلا بد
الصفحه ٩٩ : الشيخين مثل عمرو بن الحمق ومحمد بن أبي بكر ومالك الأشتر » (٥).
والفرقة الثالثة السبأية « أتباع عبد
الله
الصفحه ١١٥ : المفهوم فكان يقال الشيعة
وشيخ الشيعة فيعرف مدلولهما (١).
ولما كانت حركة التوابين دعوة للثأر من
قتلى
الصفحه ١١٦ :
عندما قدم الكوفة ودعا إلى الطلب بثار الحسين لم يجبه أحد وقال له الناس هذا
سليمان شيخ الشيعة وقد أطاعته
الصفحه ١٤٢ : الشيخ الصدوق من الخصال الثلاث والأربعين التي احتج بها علي بن أبي طالب
على أبي بكر في حقه بالخلافة
الصفحه ١٤٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
قلت : أنت سمعته فأدخل أصبعيه في أذنيه وقال : سمعته بهاتين وإلا فصمتا » (٣).
ويرى الشيخ المفيد
الصفحه ١٥١ : قالوا : اللهم لا » (٢).
ويؤكد الشيخ المفيد دلالة هذا الحديث
على الإمامة ، فيقول أن رسول الله
الصفحه ١٩٢ : الحسين باقر العلم فأقاموا على
إمامته » (٢)
ويقول الشيخ المفيد : « وكان محمد الباقر من بين إخوته خليفة
الصفحه ٢٠٨ : محمد
لهذا وقال لرسول أبي سلمة : « أنا شيخ كبير وابني محمد أولى بهذا الأمر مني وأرسل
إلى جماعة من بني
الصفحه ٢٢٠ : ، فأرسل أبو سلمة إلى
عبد الله بن الحسن فاعتذر بأنه « شيخ كبير وأن ابنه محمداً أولى بالأمر » (٤).
ولم
الصفحه ٢٨٥ : لا سيما في فترة الصادق كما مر سابقاً.
أما الشيخ المفيد فيشير إلى من أكد النص
على إمامة موسى بن
الصفحه ٣١٨ :
بن موسى بن جعفر وكان أسن شيخ من ولد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بالعراق فقال : رأيته بين