البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٠/٣١ الصفحه ١٣٦ :
وزيرك عليه فأخذ
برقبتي ثم قال : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا. قال : فقام
القوم
الصفحه ١٤١ : قتل انقلبتم على أعقابكم ) (١)
، قال فرات : كان علي يقول في حياة النبي : والله لا نقلب على أعقابنا بعد
الصفحه ١٥٧ :
فالولاية هنا يقصد بها
الامامة.
ويروي عياش في تفسيره أن الرسول بعد أن
نصب عليا ودعا له بالمولاة
الصفحه ١٧٧ :
أما في قوله تعالى : ( يا أيها
الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) (١)
فيذكر رسول الله
الصفحه ٢١٠ : : « وإنما أخرجتنا
الأنفة من ابتزازهم حقنا والغضب لبني عمنا ... ثم قال : لكم ذمة الله وذمة رسول
الله وذمة
الصفحه ٢٧٤ :
ائتني بصحيفة ودواة
فأتاه بها فكتب له وصيته الظاهرة ثم أمر أن يدعو له جماعة من قريش فدعاهم واشهدهم
الصفحه ٣٠٧ : أظن أنه هو ، فقلت له
: جعلت فداك من أخص من ولدك؟ فقال : لا تخصوا أحداً حتى يخرج إليكم أمري قال فكتبت
الصفحه ١١٦ :
لا لعمري ما كان إلا لطلب دنيا فإني رأيت عبد الملك بن مروان قد غلب على الشام وعبد
الله بن الزبير على
الصفحه ١٣٥ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فقال لي : يا علي إن الله أمرني أن أنذر عشيرتك الأقربين فضقت بذلك
الصفحه ١٤٧ :
على المصادر الشيعية
فقط ، فقد ذكر البلاذري قال : « خرج رسول الله إلى تبوك وخلف علياً فقال : يا
الصفحه ١٦٦ : وتذهب الشيعة إلى أن المسلمين سلموا
على علي بأمرة المؤمنين على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأنه
الصفحه ١٦٧ :
المؤمنين .... »
ويستمر سليم في ذكر الخبر ويقول إنه سأل أن يسمون له الثمانين رجلاً فسماهم سلمان
الصفحه ١٨٠ : النذير
وعلي الهادي ، وهو نص صريح في ثبوت الإمامة له (٣).
ويفسر الآية : (
ولتعرفنهم
في لحن القول )
(٤) قال
الصفحه ١٨٦ :
سنين والبلد الأمين
الأئمة (١).
ويذكر الكليني أن الأئمة منصوص عليهم من
الله ورسوله فيفسر قوله
الصفحه ٢٠٨ : إليه وخاصة أن المدعو له لم يكن معروفاً
من الجمهور » (٣).
وقد أرسل أبو سلمة الخلال ثلاث رسائل إلى
كل